“المنافذ الجمركية” تسجل 1008 حالات ضبط خلال أسبوع
اليوم انتهاء مهلة مغادرة حاملي تأشيرات العمرة استعدادًا لموسم الحج
أكسيوس: أمريكا وإيران تدرسان خطة مقايضة 20 مليار دولار مقابل اليورانيوم
بعد إعلان إيران إغلاقه.. عودة 20 سفينة كانت تنتظر العبور في مضيق هرمز
إحباط تهريب أكثر من 148 ألف قرص مخدر في جازان
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار
إيران تعلن إعادة فرض القيود على مضيق هرمز
خلال أسبوع.. ضبط 14487 مخالفًا بينهم 23 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
الجوازات بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من تركيا
مغادرة أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من مدينة أنقرة التركية
أنتهز هذه المناسبة الوطنية ونحن في الذكرى (السابعة والثمانين) لليوم الوطني للمملكة، وأجدد الولاءَ والوفاء لسيدي خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين.
وأهنئ الشعب السعودي الكريم ووطني الغالي المملكة العربية السعودية، وطن الجميع، ونحن ننعم بالأمن والاستقرار.. في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
أهنئك يا وطن، وطن العزة والشموخ
أهنئك بمكانتك الدينية والسياسية
أهنئك بمكانتك الاقتصادية والعسكرية وأقول لك بكل فخر
تنبع الكلمات العظيمة من أبناء الوطن العظام في يومه الوطني وفاءً لهذا الكيان العظيم، الذي توحد على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- رفع راية التوحيد (لا اله إلا الله محمد رسول الله) وكان أبناؤه خير خلف لخير سلف – غفر الله لهم جميعاً.
وأدام لنا ملكنا ملك الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهم الله، وأعزهم بنصره وتوفيقه.
إن مشاعري ومشاعر أبناء هذا الوطن يعجز التعبير عنها أن تختزل في أسطر أو عبارات لا سيما في حق الوطن، الذي يستحق الكثير… إن لهذا الشعب الوفي وقفات عظيمة يشهد له الجميع في تماسكه وتكاتفه، والتفافه حول قيادته، ما هو إلا دليل منقطع النظير لهذا الوطن الغالي.
يكتبها التاريخ بأحرف من ذهب منذ تأسيس هذا الكيان إلى هذا العهد الزاهر… عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
لقد غُرس حب هذا الوطن في دماء أبنائه وتوارثه الأجداد والآباء. ويقطف ثماره الأبناء والأحفاد، اجتمعوا على الدين وجمع الكلمة وحب الوطن… وعاهدوا الله أولاً على السمع والطاعة، لولاة الأمر ثم الإخلاص والدفاع عن ترابه.
وها هم اليوم جنودنا البواسل على حد الوطن الجنوبي يدافعون دفاع الأبطال عن حدوده وترابه وهم في ميادين العزة والكرامة.. نرفع لهم أكف الدعاء بأن ينصرهم الله على أعدائهم ويتقبل شهداءهم.
لقد بايعناك يا خادم الحرمين، وولي عهدك على السمع والطاعة وحب الوطن.. بيعة نحيا بها ونموت عليها. مما يؤكد بأن ترسيخ وتعزيز قيم الولاء والانتماء تقوم على ثلاثة مرتكزات، الدين ثم المليك والوطن يجتمع عليها أبناء الوطن، ولن يستطيع -بإذن الله- كائن مَن كان أن يساومَ فرداً عليها. لأن شعب المملكة وفياً لقيادته ولوطنه ولا يحيد عن هذه المرتكزات الثلاثة.. إلا جاحد أو ناكر لحقوق الوطن.
لقد سطّر أبناء الجيش السعودي بطولاته في محاربة الأعداء على حده الجنوبي بالانتصارات ونحن ننعم في الداخل بالأمن والاستقرار.
فهنيئاً لك يا وطن بقيادتك ورجالك وأبنائك وبناتك، فأي وطن غيرك نحب؟!
حفظك الله يا وطن.. قيادة وشعباً.. وكل عام وأنت بخير وإلى الأمام بإذن الله.