وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
تعليق الدراسة الحضورية بمدارس تعليم الشرقية اليوم الأربعاء
مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد: السعودية ستتّخذ الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها
تعليق الدراسة الحضورية بجامعة الملك خالد
وظائف شاغرة في شركة معادن
حرس الحدود ينفّذ مبادرة تفطير الصائمين عبر منفذ الحديثة
ارتفاع الدولار وسط تجدد المخاوف بشأن التضخم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة ياسرف
مكتبة المسجد النبوي.. صرح علمي عريق يخدم الباحثين وطلبة العلم
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة الزكاة
(اووه) هي أول ردة لفعلي عندما شاهدت تاريخ آخر مقال كتبته ونُشر! في كل مرة كنت أؤجل فيه الكتابة، رغبةً في إنهاء شيء ما، وأخرى لأخذ راحةٍ من فعل أي شيء حتى مما أحب فعله! لكني سأبحث هنا عن أحداثٍ تقلل من حدة الـ (اووه) ليهدأ قلبي بمبررٍ منطقي.
قبل أن أبدأ في سرد الأحداث، أحتاج فعلياً تمريناً لربط ذهني بأصابعي، فاللياقة بينهما ضعفت، رغم حماسهما عندما علما بعودة عزفهما معاً مجدداً دون قواعد أو أنظمة خارجة عن قوانينهما.
في البداية يجب فعلياً عدم التوقف لانتظار حدوث شيءٍ ما، لتنطلق بعده، خصوصاً بأن موعده مجهول ولا تعلم متى يتحقق! حتى وإن كان معلوماً لديك، لا تتوقف.
التذبذب بين تحقيق النجاحات، ومواجهة التحديات مزيج يجعلك على معرفةٍ كيف تدير حياتك، وكيف تواجه الأحداث حولك، وكيف ترى الأجمل ثم الجميل، وكيف تقلل من الأسوأ ثم السيئ، وكيف تحدد من ترى بينهم.
دائماً أربط أوج السعادة، بمقطعٍ متداول لعصفورٍ يقفز بشكل مستمر، وكأنه يحمل سراً بداخله ويريد أن يذيعه، لينشر سعادته حوله؛ واربط الخيبة بالكسلان الذي يتحرك ببطء وكأنه يقول: ها قد عدنا من جديد، فلنشمّر إذاً! كنايةً عن معرفته المسبقة بهذه الأجواء!
الإحباط أحيانا لا يرتبط بالحدث نفسه، بل بالشخص! كيف لنا أن نخطئ في قراءة أحدهم رغم معرفتنا به زمناً لا بأس به! هل يعتبر الخطأ منا؟ أم ذكاء المتحايل أكبر!
رأيت الإنسان البالون! نعم! هو ذلك المنتفخ بالهواء، الذي لم يعد يهتم بإمكانية الاستزادة بالهواء أو التوقف، فكل همه أن ينتفخ أكثر! حتى إن نُبِذ من المحيط حوله! لكن راودني سؤالٌ الآن؛ هل هو السبب أم النتيجة؟
كلما خرجت عن الدائرة التي ربطت نفسك فيها، شاهدت الصورة الواضحة، وكلما اقتربت بعدها، شاهدت التشوهات المجردة في الوجوه التي كانت جميلة.
زر الحذف هو الإجراء الذي يجب أن تتخذه هنا، لا يجب عليك التوقف للإجابة عن أسئلة غير مهمة، ولا محاولة حلٍ لموضوعٍ لن يفيدك ولن يضرك تجاهله.
نعود للسعادة، هي ما يجب أن نركز طاقتنا وتركيزنا عليه، لنزيد النجاح والتقدم، ونرى ما حققناه إلى الآن ونعيش فرحته.
اووه! أدنت نفسي الآن، لأن لا مبرر لدي لطول هذه المدة، بل قد كتبت بيدي أنني أخالف ما كتبته، باستسلامي للأحداث حولي عن ممارسة رياضتي الفكرية!
لا! لا أستطيع الحذف! بل سأعتذر وأجد لي متنفساً في زخم الأحداث، لأتنفس هنا، وأشارك بما في داخلي معكم؛ فإلى لقاءٍ قريب.
@2khwater