حينما نكون قدوة للعالمين

الأربعاء ١ أبريل ٢٠٢٠ الساعة ١:٥٢ مساءً
حينما نكون قدوة للعالمين
بقلم: أ.د خالد الشريدة

اليوم وفي أشد الأزمات العالمية فتكاً بالعالم يحلق المجد عالياً، تتسارع الأنظار لتشاهد قبلة الإسلام ماذا تفعل؟ وكيف تعمل؟ كيف تدير الأزمة؟ حيث أصبحت السعودية بحكمة قيادتها مرجعاً ونموذجاً للفعل العالمي.

حينما تكون قدوة ليس في الرخاء وإنما في الشدة.. هذا يعني أن لديك مخزوناً هائلاً ليس من النفط ولكن من الميزات الإنسانية التي أهلتك لتكون (قدوة عالمية) في تعاطيك محلياً وعالمياً مع أخطر أزمة تصيب العالم في عصره الحديث.

هنا رسالة لكل من يعنيه وطنه أن يتناول هذا الحدث (في كتاباته وتغريداته وأحاديته) ليؤكد الريادة السعودية في تعاطيها مع الأحداث، وسبقها واستباقها لكل ما يخدم الإنسان السعودي ( الإنسان أولاً).

كل وزارة معنية تعمل من خلال منظومة متسقة ومتناسقة مع مثيلاتها حيث يتم إدارة الأزمة بشكل متفان من قيادات سعودية رائدة سواء في الصحة أو الأمن أو التجارة أو إمارات وأمانات المناطق.

خلايا أزمة تعمل على مدار الساعة لغاية واحدة (كي نكون نحن المواطنين والمقيمين) في أمن وأمان في صحتنا وفي بيوتنا وفي مختلف احتياجاتنا.

وهذا التعاون والوعي الاجتماعي ( من المواطنين والمقيمين) يشكل أساسا مهما في نجاح تدابير الدولة في مواجهة هذه الجائحة العالمية.

هذه رسالة مختصرة نعبر فيها (باسم المواطنين بعد إذنهم)؛ لقيادتنا ولوزاراتنا وإماراتنا وجهاتنا الأمنية وكل مواطني وطن الرسالة أنكم تضربون أروع الأمثلة للعالم وتبعثون صورة تختزن كل معاني الإنسانية لوطن استحق بجدارة أن يكون في ريادة العالم في تعامله ودعوته لقيادات العالم ليستشعروا مسؤوليتهم العالمية تجاه صحة العالم وأمنه واستقراره وتبادل مصالحه.

فخورون بهذا الأداء لكل مكونات وطننا وهكذا كنا وهكذا يجب أن نكون وهكذا بإذن الله سنكون..! يصمت العالم ويبقى النموذج السعودي فاعلاً ومتفاعلاً محلياً وعالمياً.

وحينما يبحث العالم عن نموذج في التعامل مع أزماته سيجد السعودية حاضرة أمامه قيادة وإدارة وشعبا وقيما تقول إننا هنا لك ومعك (رحمة للعالمين).

*استاذ علم الاجتماع بجامعة القصيم

 

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني