حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
القبض على مقيم لنشره إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
قمم عسير.. لوحات طبيعية تزدان بها المدرجات الزراعية
منها آلية الحجز.. أبرز الاستفسارات عن لقاحات حجاج الداخل
أمانة العاصمة المقدسة تفتح باب التقديم على العربات الموسمية لحج 1447هـ
السعودية تشارك في معرض الرباط الدولي للكتاب 2026 ببرنامج أدبي متكامل
سلمان للإغاثة يوزّع 991 سلة غذائية في خان يونس بقطاع غزة
أمطار الربيع تُبرز جمال الأودية والمرتفعات في الباحة
توعية شرعية لمرتادي مسجد التنعيم تزامنًا مع استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء الحج
في أحد الأيام وعند خروجي من بوابة البنك.. سقط أمامي فجأة رجل كبير بالسن تقدمت نحوه لآخذ بيده، وأجلسته على كرسي، سألته عن حاله هل يعاني من شيء أو يشكو من مرض، فأجاب وهو يئن من الألم: “أشكو من مسامير! سألته بتعجب: “أي مسامير؟!”.
قال: “مسامير البنك”. ثم سحبني بيدي وهو غاضب وطلب مني أن أنظر تحت أقدامي، فوضعت كفي على راسي من كمية المسامير (الأشواك) المزروعة على رصيف المشاة أمام مدخل البنك.
وبينما أنا مستمر في الحديث مر بجانبي حارس الأمن، وقال: “الإدارة.. تدري بس ما عندك أحد”.. هنا تبادر في خاطري أكثر من سؤال..
* أين الاهتمام بالعميل يا إدارة البنك؟!
* أين دور خدمة العملاء في البنك في العناية بالعميل، وأقلها هنا (إماطة الأذى) عن عميل البنك وهو العنصر الأهم في أرباح البنك؟!
* لو كان الذي سقط هو مدير الفرع.. ماذا سيكون مصير هذه المسامير المسكينة؟ هل سيسامحها؟!
* والسؤال الأهم هل المسؤولية الاجتماعية التي تتغنى بها أغلب البنوك في مناسباتها واجتماعاتها تكون فقط عبر الصحف والقنوات والوسائل الإعلامية فقط؟!
انتظر الإجابة ولكن بدون مسامير.
حفظ الله الجميع.
@ssbinbaz