عودة 4 خطوط لنقل الكهرباء للخدمة في الكويت بعد تضررها من اعتداءات إيران
ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
عون: لبنان لن يخوض حروب الآخرين على أرضه وقرار السلم والحرب بيد الدولة
الكويت: رصد 17 صاروخا باليستيًا و13 طائرة مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية
تحذير.. الأطعمة فائقة المعالجة قد تضعف الخصوبة لدى الرجال
الإمارات: ندين بشدة الاعتداء الإيراني الإرهابي الغادر على البحرين
مجلس حقوق الإنسان يجري نقاشًا عاجلًا حول الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
النائب العام يطلق برنامج “التحول المؤسسي” بالنيابة العامة
لقطات لهطول أمطار غزيرة على عسير
الثقافة والسياحة والترفيه كيانات يجب أن يخدم بعضها بعضًا.
الثقافة تحمل كل تاريخ البلاد وتعبر عن تراثه وفعالياته وبطولات رجاله ومنتجات أجياله.
هذه المعاني يجب أن تتبناها السياحة، بل إن كل معالم السياحة هي جزء أصيل من الثقافة؛ ولذلك فعزل الثقافة عن السياحة أمر مشكل.
والوجه الآخر للسياحة هو الترفيه، وهو كذلك جزء أصيل من السياحة؛ فالإنسان يسيح في البلاد وفي مخيلته دائمًا معنى الترفيه والمتعة والاسترخاء؛ ولذلك فالتفكير بدمج هذه المنظومات الثلاث أمر منطقي، بل إن تعزيز المعاني الثقافية هي أن تكون مدموجة في السياحة والترفيه.
وإذا لم تكن السياحة والترفيه تحمل نَفَس (بفتح الفاء) الثقافة فقد تكونان مصدر قلق للثقافة، وربما ضعف الانتماء لها؛ وبالتالي التأثير السلبي على المواطنة!
السائحون حتى الأجانب، في تقديري، يأتون ويرغبون في التعرف على ثقافة الصحراء على ما كنا عليه وكيف أصبحنا؟ ويمكن من خلال الحملات السياحية والفعاليات الترفيهية أن تعكس ثقافتنا وتاريخها وجاذبيتها ومعالمنا السياحية بطريقة تشعر السائح بأنه فعلًا شاهد شيئًا مختلفًا يستحق المال الذي بذله من أجله.
مجالات الثقافة والسياحة والترفية ستكون أكثر جمالًا وكمالًا حينما تتناغم مع بعضها وتكون وزارة واحدة، كما في عدد من الدول، وسيكون في ذلك حفظ وتوفير للجهد والوقت والمال والموارد البشرية، خصوصًا مع الصعوبات والضغوطات وتبعات جائحة كورونا!
والحاجة ماسة إلى إعادة النظر في هيكلة بعض مؤسساتنا الحكومية بل والخاصة ودمج ما يمكن دمجه؛ حتى تؤدي دورها بكفاءة دون منازعة من جهات أخرى.
هذه وجهة نظر وطنية تثير تساؤلًا يأمل في خدمة الوطن.
كل الحب والتقدير والثناء لقيادات مجتمعنا ولكل مسؤول يعيش هم وطنه وأمنه وتنميته.