رحلة الحج الآمنة

الإثنين ١٠ يونيو ٢٠٢٤ الساعة ٨:٤١ صباحاً
رحلة الحج الآمنة
بقلم: حسن مبشر

تستعد المملكة، عبر مؤسساتها المدنية والأمنية كافة لخدمة ضيوف الرحمن؛ لأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة، وذلك من خلال توفير الأمن والأمان لهم، ومواصلة التميز في خدمة ضيوف الرحمن، والوصول إلى الغاية الكبرى وهي نجاح هذا الموسم العظيم، وأن تكون رحلة الحج هي الرحلة الآمنة والأجمل لكل قاصد لهذه البقعة الطاهرة.

وفي الوقت الذي تُسخّر فيه كل الجهود من قبل مؤسسات هذا البلد المبارك كافة، لتذليل الصعاب أمام الحجيج لضمان سلامتهم، وتسهيل العقبات التي قد تعترضهم؛ ستكون قواتنا الأمنية رادعاً صارماً أيضاً لكل من تُسول له نفسه العبث بأمن الحجاج، ومن لم تردعه قداسة المكان والزمان، ستردعه قوات الأمن السعودية الضاربة، فأمن الحج خط أحمر، والمشاعر المُقدّسة لا مكان فيها لشعارات سياسية، أو أهواء شيطانية حزبية.

وتزامناً مع اقتراب هذه المناسبة العظيمة، يخرج المزايدون كل عام، مستغلين خونة الأوطان، ومُثيري الفتن، ليحيكوا المؤامرات، ويُشككوا في الخدمات التي تقدمها المملكة، وعاماً بعد عام، تخيب مساعي هؤلاء الخونة، ويأتي الرد عملياً ميدانياً بفضل الله، ثم بفضل الرجال المُخلصين الذين جنّدوا أنفسهم لخدمة ضيوف الرحمن بعد أن يأتي الحاج إلى هذه البلاد مطمئناً قرير العين ويغادرها مبتهجاً ونشوة الفرحة تغمره من كل جانب.

نعم إنها الرحلة الوحيدة الآمنة في هذا العالم، فمنذ أن تطأ قدماك أرض الحرمين، والكل في خدمتك، وخلال وقت قياسي، وبأحدث الوسائل والتقنيات المُمكنة، بدءاً من الاستقبال والحفاوة في المطار، وحتى مغادرة كل الوفود مطمئنين مبتهجين بما آتاهم الله، وبما سخّر الله لهم خدمات قدمتها هذه البلاد ورجالها لأداء ركن من أركان الإسلام.

ودأبت المملكة، على جعل راحة الحجاج وخدمة الأراضي المقدسة هدفاً رئيسياً، حيث وفّرت وزارة الحج والعمرة خدمات سهلة المنالِ لكل حاج، في الوقت الذي تتواصل فيه أعمالُ التوسعة، وزيادة الخدمات الصحية، والاهتمام في البنية التحتية، والطرق، والجسور والأنفاق، فضلاً عن استخدام كافة التقنيات لإدارة الحشود، وكل هذه الخدمات هدفها استمرار النجاح والتميز في هذا التجمع السنوي الأعظم.

خلاصة القول، يجب التأكيد على أن المملكة بفضل قيادتها الحكيمة، تبذل جهودًا جبارة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وهي جهود وخدمات ليست وليدة اليوم، فهي مُمتدة على مرّ عقود من الزمن، ومنذ أنْ مكَّن الله لمؤسسها توحيد هذه الأرض المباركة، ولن ينكرها إلا حاقدٌ حاسدٌ.

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني