خطوات إصدار تصريح الصلاة في الروضة الشريفة عن طريق توكلنا
شبكة إيجار: العقد غير الموثق لا يترتب عليه أي أثر نظامي
مكافحة المخدرات تقبض على مقيم هندي يروّج الشبو في الباحة
نيوم يهزم الرياض بهدف لاكازيت في دوري روشن
حادثة صادمة في الهند.. لعبة إلكترونية غامضة وراء وفاة 3 شقيقات
10 فرص استثمارية جديدة تطرحها أمانة نجران في محافظة يدمة
معرض الدفاع العالمي 2026.. وزارة الداخلية تعرض ابتكارات أمنية وتقنيات متقدمة
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بمحمية طويق
سلمان للإغاثة يوزع 1.048 قسيمة شرائية في إدلب ودرعا واللاذقية بسوريا
ضبط مخالفين لممارستهما صيد الأسماك دون تصريح في جازان
رحل عن الدنيا صديقي وأخي ورفيق دربي، ثابت أبو فهد. لم يكن مجرد صديق عابر، بل كان قطعة من الذاكرة، وشريكًا في الطفولة، والدراسة، والتفاصيل التي صنعت مني ما أنا عليه اليوم. كيف يُرثى من كان النصف الآخر لطفولتي، والمرآة التي كنت أرى بها نفسي؟
عرفت ثابت صغيرًا، حين كنا نجلس على مقاعد الدراسة، لا نفهم من الحياة سوى بساطتها، ولا نعرف من الدنيا إلا صدق القلوب. كبرنا معًا، وتعلّمنا معًا، وواجه كلاً منا تحديات الحياة. كان ثابت لا يُشبه أحدًا، بصفاء قلبه، وابتسامته التي لا تفارقه، ومحبّته التي كان يغمر بها من حوله دون تكلّف.
شاءت الأقدار أن يُصاب بمرض أرهقه جسدًا، لكنه لم يفلح في أن يكسر روحه. ظل صامدًا، محتسبًا، لا يشتكي ولا يتضجّر، وكأنما يُعطينا درسًا أخيرًا في الصبر والرضا. ثم جاء اليوم الذي لم نكن نريده، لكنه جاء، وترك في قلوبنا فراغًا لا يملؤه أحد.
رحل ثابت، لكن ذكراه لا ترحل. لا زالت ضحكته ترنّ في أذني، ولا زالت مواقفه وذكرياته تعيش في تفاصيل يومي. لا زلت أراه في الأماكن التي كنا نرتادها، وفي الأحاديث التي كنا نتشاركها. ثابت لم يكن إنسانًا عاديًا، بل كان أخًا لم تلده أمي، ووداعه كسر لا يرمّم.
أسأل الله أن يرحمك يا أبا فهد، وأن يجعل مرضك كفارة لك، ومرفعة في درجاتك. أسأل الله أن يسكنك فسيح جناته، وأن يظل قبرك روضة من رياض الجنة، كما كنت روضةً في حياة من عرفك. وداعًا يا صديق العمر، لن ننساك ما حيينا،