سنتكوم: سفينتان تجاريتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز بنجاح
لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
استطلاع آراء العموم حول وثيقة “ضوابط الأمن السيبراني للأحداث والمناسبات الوطنية”
العُلا تُفعّل أسبوع البيئة 2026 ببرامج تفاعلية
بدائل طبيعية للسكر المعالج لكسر الإدمان وتعزيز الصحة
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في المدينة المنورة لترويجه الإمفيتامين المخدر
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامجًا لتدريب 20 ألف مواطن في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
مستوى التهديد في مضيق هرمز لا يزال حرجًا
الإمارات تدين استهداف ناقلة تابعة لـ”أدنوك” بمسيرتين في مضيق هرمز
لأنها “أم الدنيا” التي أشغلت الناس في العالم، على مدار أعوام، بأراء متناقضة،وأحداث متناقضة، فكان لابد لمحبي هذا البلد أن يقفوا على الوضع بأنفسهم -وليعذرني العباسي أبا تمام أن أعارض بيته “السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُب .. في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ”، بل والله أن العين أصدق أنباءً من السيف والخبر.
فـ”مصر” لا تعد فقط بلد شقيق وعزيز، بل والدرع الأول -بعد الله- لحماية شعائرنا الدينية، وليس فقط حكومتنا من يهتم بأمرها، وأمر شعبها، بل وحتى نحن كمواطنين يهمنا شأنها وشأن أهلها، وكان رسولنا الكريم -ﷺ- قد قال “إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحما أو قال ذمة وصهر …إلخ” -صحيح مسلم-.
لذا فأنقل مشاهداتي خلال زيارتها، متيقناً من كون القلم أمانة، ومن رأى ليس كمن سمع -مع إحترامي وتقديري وإجلالي للدعاة الذين لم أجد ما تحدثوا عنه-، في عاصمتها “بلد الألف مئذنة” تجولت بوسطها، وتحدثت مع -قلب- الشعب، مع البسطاء، أستمعت فقط بإنصات لأرائهم السياسية البسيطة، وليعذرني القارئ أن أتجاوز هجومهم على عدد من الدول، أو القيادات السياسية ببلادهم سلفاً، فـ”مصر” اليوم تختلف كلياً عنها قبل أيام.
“الشعب المصري” العزيز، متفق حول جيشه، رافضين بعض المحاولات الخارجة عن الوطنية، للعبث بكيان الجيش -مصدر إعتزاز “مصر-، شاكرين لخادم الحرمين الشريفين وقفته الشجاعة مع بلدهم، مرددين جملة وزير دفاع بلدهم أنها أكبر وقفة بتاريخ “مصر” ومن أجلها، منذ وقفة الملك فيصل -رحمه الله-، حتى أن حديث أحدهم -ويدعى “أنور”- مازال يتردد بذهني “لولا الله ثم وقفة الملك عبدالله مع مصر، لكنا اليوم لا نجد ما نأكله”.
متيقن بأن الروح الجميلة التي وجدتها في “القاهرة” ومشاعر الأخوة الفياضة، لا تختلف في بقية محافظات “أم الدنيا”، لذا فأكتفي بدعوة بأن يحفظ الله “مصر” وأهلها، وأطمئنوا يا عرب، بلدنا الكبير بخير ولله الحمد، والقادم أجمل بحوله وقدرته.
تويتر: @SALEEH10