اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ ظاهرة انتهاك خصوصية الآخرين عبر كاميرات الهواتف الذكية، والتي أصبحت ظاهرة اجتماعية ملحوظة بين أفراد المجتمع في الأماكن العامة أو الخاصة، وذلك بتصوير مقاطع فيديو ونشرها في وسائل التواصل الاجتماعي، دون الحصول على إذن مسبق بالتصوير، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة لا تحمد عقباها على مستوى العلاقات الاجتماعية بين الأفراد والأسر، وتعتبر من ضمن الجرائم المعلوماتية التي يعاقب عليها النظام.
ومن مظاهر عدم احترام الخصوصية والتعدي عليها هي؛ تصوير حياة الناس من قبل مشاهير السوشال ميديا الذين يعاني بعضهم من تضخم النرجسية (مشاهير الفلس) فيتفننون في تقديم محتوى فارغ، وسط منافسة كبيرة بينهم، من أجل كسب الشهرة، والربح المادي، وزيادة أعداد المتابعين، وبحثهم عن الأحداث الجديدة والغريبة في المجتمع؛ مثل تبني عدة قضايا مجتمعية مثيرة للجدل، واستغلال الأطفال وكبار السن، والهدف من ورائها الكسب المادي.
وهناك صور أخرى لانتهاك الخصوصية في تصوير ضحايا الحوادث المرورية والمشاجرات، وتبادلها عبر جوالاتهم ومواقع التواصل الاجتماعي، وما يسببه من فاجعة كبيرة وألم لدى أهالي الضحايا عند تلقيهم خبر إصابتهم أو وفاتهم من مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك يجب تكثيف التوعية حول هذه الظاهرة عبر وسائل الإعلام بجميع أنواعها.
ويعتبر المساس بخصوصية الآخرين من خلال إساءة استخدام كاميرا الجوال أو التشهير وإلحاق الضرر بهم من ضمن الجرائم المعلوماتية، والتي يعاقب عليها النظام بسجن لمدة عام وغرامة مالية مقدارها 500 ألف ريال.
باختصار.. الحل هو توعية أفراد المجتمع بمختلف الوسائل، ونشر الثقافة الحقوقية والعقوبات الرادعة.