مركز النخيل والتمور يُطلق حملة “بشاير الرطب”
فلكية جدة: غدًا بداية فصل الصيف فلكيًا
منتخب البرازيل يتغلّب على هايتي بثلاثية نظيفة في كأس العالم 2026
بعشرة لاعبين.. باراجواي يفوز على تركيا في كأس العالم
القصيم.. وجهات متنوعة تعزز جاذبية السياحة والترفيه
تنبيه من رياح نشطة على محافظة الجموم
خلال أسبوع.. ضبط 15288 مخالفًا بينهم 24 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
#يهمك_تعرف | المرور: 5 خطوات لنقل ملكية مركبة إلى منشأة
ترامب: حركة غير مسبوقة في مضيق هرمز و700 سفينة في انتظار العبور
حالة غير مسبوقة.. تطبيق تعديل “فيفا” الجديد يتسبب في طرد لاعب باراجواي أمام تركيا
كان النجاح مكتوبًا على جبين (عطر الكلام) منذ ميلاده في نسخته الأولى، فالبرنامج بمسابقته الرائدة اختار بالفعال عطر الكلام بتخصصه في تلاوة آيات الذكر الحكيم، ورفع الأذان بأعذب الأصوات في الدنيا.
تفوّق البرنامج وطبقت شهرته الآفاق بالإعداد الجيد الذي استمر عبر لجان رفيعة التخصص، وتمحيص في الاختيار.. ما جعله بستانًا عامرًا بالأصوات العذبة التي تدخل القلب قبل الأذن، لتنقل قول الله عز وجل، ونداء الصلوات في أبهى الحلل.
جاءت اختيارات هذا العام للمتنافسين موفقة رغم شدة التنافس، وهو عمل صعب يتطلب حرصًا عاليًا على معايير التنافس، فأفلحت الاختيارات في عملها، وارتقى البرنامج إلى مرحلة جديدة في سلالم النجاح، وتعرّف الناس بقلوب خاشعة، ومتعة روحانية عالية على كنوز من الأداء الجميل في التلاوة والأذان.
ظهرت المواهب رفيعة المستوى بفضل عوامل التحفيز والتشجيع التي أتاحها البرنامج المنفتح على كل العالم، والذي أتاح بسخاء مشكور جوائز مالية تفوق 12 مليون ريال للفائزين، فبتنا أكثر اطمئنانًا على تواصل خدمة الإسلام جيلًا بعد جيل، وحوت التفاصيل قصصًا ملهمة ذات تأثير عميق في وجدان من يتلقاها، كما وضح الحماس الكبير الذي أبداه المتسابقون في الأداء، وكانوا جميعًا من أصحاب الأداء الباهر، والقدرة على الاقتراب من نفوس المستمعين.
إن هذا البرنامج الذي وجد اهتمامًا مستحقًا من الصحافة المحلية والدولية، والقنوات الفضائية العالمية، ومواقع التواصل الاجتماعي في مختلف المجتمعات، هو نتاج ما يقدمه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد من دعم لهذه المسابقة، ولكل عمل يسهم في نشر سماحة الإسلام ووسطيته وفقًا لرؤية 2030، كما أن ما تجده المسابقة من سند وحرص وتشجيع داعم من معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه هو ركيزة كبرى من ركائز هذا النجاح المتحقق، حيث ظلت هذه الهيئة دائمة الإبهار للعالم بما تقدمه من برامج متعددة الثمار، وعالية المردود.
amal222424@