الحريد.. حكاية يرويها البحر على شاطئ الحصيص في كل عام
إنذار أحمر.. أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة نجران حتى المساء
المياه تنتهي من تنفيذ مشاريع لخدمة 6 محافظات جبلية بجازان بأكثر من 89 مليون ريال
البكاء لا يجلب دائمًا شعورًا بالارتياح
رصد اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط 2 في سماء الشمالية
السعودية تُحقق تقدمًا نوعيًا في متوسط العمر المتوقع إلى 79.9 عامًا
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة حتى المساء
5 اشتراطات لسلامة قائدي الدراجات الآلية
أسعار النفط تواصل ارتفاعها
استقرار أسعار الذهب اليوم
تعالت الأصوات والنباح من هنا وهناك، الكل يسب ويشتم وينتقد ويتهم، جسارة على الشر تلهب القلب، بل تحرقه، دفعتني لأن أعد لنفسي متكأً؛ هناك وحدي، لأسدل الستار على بقية حياتي.
وكم أرجو وهذا الشعور القاسي ينبعثُ من نفسي أن نطَّعِم حياتنا بذرة ملح؛ نسبغها لقاءاتنا وحواراتنا بدلاً من إعلان النفير العام على كل مشاعرنا الطيبة الرطبة لتلوذ بمخابئها وجحورها، وتبقى الأجواء محرقة.
يا لهُ من شتات ذهني في عالم من الألغاز؛ عندما ننادي بالفضيلة والأخلاق ولا نتسق مع هذا النداء، وربما نظرةٌ إلى محيّا أحدنا في لحظة اختلاف تؤكد لنا هذا الحال دون عناء استقصاء.
ومن يرجو بعد ذلك أن يحل الخير والفأل والنعمة على نفسيته مع هكذا لقاءات، وصنبور الماء التي ترتشف منه نفسه مليء بكل هذا الكدر، من يحرق نفسه؟ ولصالح من؟.
آن الأوان أن نرفض ونستنكر كل ما يهدم نفسياتنا ومشاعرنا؛ وكل الرجاء “ذرة ملح”.