سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10549 نقطة
هل نشاهد مذيعًا سعوديًا “روبوت” في المنتدى السعودي للإعلام 2026؟
مصرع 17 شخصًا جراء الفيضانات في أفغانستان
وكالة وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية تستعرض مركبة الـ”BUGGY” بمعرض واحة الأمن
قرية ذي عين الأثرية.. إرث تاريخي تقدمه إمارة الباحة في واحة الأمن
المعهد العالي السعودي الياباني للسيارات يدشّن دبلوم سمكرة السيارات
جائزة الملك فيصل تعتزم الإعلان عن أسماء الفائزين الأسبوع المقبل
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
محافظ الدوادمي يدشّن الهوية البصرية الجديدة ومواقع جمعية ثقة الإلكترونية
وضع حجر الأساس في الرياض لأكبر مركز بيانات حكومي في العالم
تعالت الأصوات والنباح من هنا وهناك، الكل يسب ويشتم وينتقد ويتهم، جسارة على الشر تلهب القلب، بل تحرقه، دفعتني لأن أعد لنفسي متكأً؛ هناك وحدي، لأسدل الستار على بقية حياتي.
وكم أرجو وهذا الشعور القاسي ينبعثُ من نفسي أن نطَّعِم حياتنا بذرة ملح؛ نسبغها لقاءاتنا وحواراتنا بدلاً من إعلان النفير العام على كل مشاعرنا الطيبة الرطبة لتلوذ بمخابئها وجحورها، وتبقى الأجواء محرقة.
يا لهُ من شتات ذهني في عالم من الألغاز؛ عندما ننادي بالفضيلة والأخلاق ولا نتسق مع هذا النداء، وربما نظرةٌ إلى محيّا أحدنا في لحظة اختلاف تؤكد لنا هذا الحال دون عناء استقصاء.
ومن يرجو بعد ذلك أن يحل الخير والفأل والنعمة على نفسيته مع هكذا لقاءات، وصنبور الماء التي ترتشف منه نفسه مليء بكل هذا الكدر، من يحرق نفسه؟ ولصالح من؟.
آن الأوان أن نرفض ونستنكر كل ما يهدم نفسياتنا ومشاعرنا؛ وكل الرجاء “ذرة ملح”.