برعاية وزير الداخلية.. اللواء العنزي يشهد حفل تكريم متقاعدي الأفواج الأمنية
الدعم السريع يحتجز الناجين من حصار الفاشر مقابل فدى ضخمة
فيصل بن فرحان ورئيس وزراء قطر يرأسان اجتماع اللجنة التنفيذية في الرياض
السعودية تدخل موسوعة غينيس كأكبر عدد من المشاهدين لدروس مباشرة عن التطوع
طرح فرص استثمارية في متنزه البيضاء الوطني بالمدينة المنورة
طيران ناس يحتفل بتدشين رحلاته المباشرة بين الدمام وطريف
تطور مفاجئ في الحالة الصحة لـ حياة الفهد
إطلاق أول خدمة غسيل كلوي متنقل داخل السجون السعودية
إيرادات القطاع غير الربحي ترتفع إلى 73.1 مليار ريال بنسبة نمو 22% خلال 2024
تخصيص يوم الثلاثاء للدراسة والعمل عن بُعد في جامعة الأمير سلطان
في زمن تتعقد فيه الأزمات وتزدحم فيه الساحات بالملفات السياسية والاقتصادية والإنسانية، يتقدم ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى قلب الأزمات العربية والعالمية، لا إلى أطرافها، بحثًا عن حلول تحقق السلام والأمن للمنطقة وشعوبها. فكما قاد قبل أشهر تحركًا أسهم في إلغاء الولايات المتحدة الأمريكية العقوبات عن سوريا لتقليل معاناة شعبها ومنحها الفرصة للعودة إلى محيطها الإقليمي ودورها في الشرق الأوسط، ها هو اليوم يحمل هم السودان وشعبه، ويطلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل لإيقاف الفضائع والمعاناة التي يعيشها السودانيون، عارضًا هذا الوضع الإنساني بصدق وشفافية لا تعرف المجاملة.
هذا الصدق والبعد الإنساني كانا كافيين لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في المنتدى السعودي الأمريكي للاستثمار، التحرك بعد نصف ساعة فقط من حديث ولي العهد لدراسة الأزمة السودانية بجدية، متأثرًا بالحقائق الإنسانية التي قدمها الأمير محمد بن سلمان خلال القمة السعودية الأمريكية في البيت الأبيض.
وبهذا الموقف الإنساني النبيل، يطمئن ولي العهد السودانيين ويفتح باب الأمل لهم لإيقاف آلة الحرب، فمعاناتهم في هذه الأزمة الطاحنة لم تُنسَ، ويؤكد بهذا الموقف أن السعودية وشعبها وقيادتها إلى جانب شعب السودان بدعم حقيقي عبر عنه قائد الرؤية من قلب واشنطن، فغيّر المواقف تجاه الأزمة وأعاد الاعتبار للإنسان السوداني قبل كل شيء .