رسالة خطية من جلوي بن عبدالعزيز لرجال الحد الجنوبي: أنتم درع الوطن الغالي وحصنه المنيع
مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني
وزير الداخلية يشيد بالكفاءة العالية للقطاعات الأمنية وجاهزيتهم للتعامل مع مختلف التحديات
خالد بن سلمان ينقل للقوات المسلحة إشادة القيادة بدورهم البطولي في التصدي للعدوان الإيراني
الداخلية البحرينية: حريق في مستودع لإحدى الشركات إثر سقوط شظايا
البترول الكويتية: حريق في بعض وحدات مصفاة الأحمدي نتيجة هجمات عدائية بطائرات مسيرة
العيدية.. تقليد اجتماعي يصنع الفرحة للأطفال في جدة
فطرة العيد.. موائد تجمع العائلات وتبهج الأطفال في صباح العيد
ولي العهد يؤدي صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول على 7 مناطق
في الخيمة الشتوية الفاخرة، والتي اتخذت من العُلا السعودية مقرًا لها، كانت تُصدّر الرسائل والقرارات، فهذه الخيمة شهدت اجتماعات مهمة ومصيرية لرؤساء دول، وحكومات، ووزراء، ومبعوثين دبلوماسيين، وقامات كبيرة.
ومن هذه الخيمة بعثنا رسالةً لكل العالم، أن المملكة التي امتدت في عمق الأرض منذ حوالي 300 عام، بدأت من الخيمة التي ما زالت مصدر فخر لنا حتى يومنا الحاضر، فالخيمة ثقافة وطقوس وعبق تاريخي، ومنها نقول للعالم بأن الصعب ليس سعودياً، فمن عاش في هذه الخيمة وتحمل الصعاب أصبح اليوم قادراً على بناء دولة حضارية متقدمة في كل شيء.
ومن الرسائل التي يجب أن يفهما العالم، أن من توقع أنه يستنقص منا بنعتنا بالبدو، وأهل الخيام، أن هذا لا يعيبنا في شيء، بل هي هويتنا وفخرنا التي توارثناها من أجدادنا وما زلنا نفتخر فيها.
آخر الرسائل التي لا بد أن يفهمها العالم، بأن الصحراء في السعودية بفضل من الله وبجهود قادتنا آمنة أسوة بسائر مدننا، فها نحن في وسط الصحراء، وفي خيمة “البدو” نستقبل أعلى الوفود في العالم، في الوقت الذي تئن هذه الصحراء في دول مجاورة، وأخرى حول العالم تحت وطأة الجماعات الإرهابية، والعصابات المسلحة، والمليشيات الطائفية، مما جعلها مصدر خطر للساكنين قبل الزائرين.
وكما كانت هذه الخيمة تبعث الرسائل التي نفخر بها، فأنها أيضاً كانت منطلقا لقرارات حاسمة غيّرت في تاريخ المنطقة إلى الأفضل، واليوم يحضر أنتوني بلينكن وزير خارجية الولايات المتحدة أكبر دول العالم إلى الخيمة، ليجلس على الأرض ويبحث عن قرار وحل لمشاكل تعصف بالمنطقة، لأنه يعلم يقينا بأن حلها يبدأ من خيمة في المملكة، والتي يُدرك قادتها، حفظهم الله، الحقائق ومستقبل المنطقة، ولديهم القدرة على تغيير الموازين لما فيه مصلحه الشعوب.
وأخيرا لا بد من التأكيد على أنه في العُلا تعرّفَ ضيوفنا على الأصالة، والثقافة، وكرم الضيافة، وعرفوا حجم الدولة التي وصلت أعلى وأفضل مستويات التقنية والحضارة، وهي ما زالت محتفظة بخيمتها وماضيها وإرثها وتراثها وأصالتها وقيمها النبيلة الأصيلة.