الأفواج الأمنية بجازان تقبض على شخص لترويجه (23) كيلو جرامًا من القات المخدر
تنبيه من رياح نشطة على منطقة حائل
#يهمك_تعرف | مواعيد صرف معاشات أنظمة التقاعد المدني والعسكري والتأمينات الاجتماعية
السعودية: ندعم البحرين في أي إجراءات تتخذها لحفظ أمنها واستقرارها
المنتخب السعودي للعلوم والهندسة يصل إلى فينيكس الأمريكية للمنافسة في “آيسف 2026”
الأمير فهد بن سلطان يرعي حفل تخريج الدفعة الـ20 من طلاب وطالبات جامعة تبوك
تنبيه من عوالق ترابية على منطقة نجران تستمر لساعات
الجيش الأمريكي: قتلى في ضربة لزورق تهريب مخدرات شرق المحيط الهادئ
مسؤولون أمريكيون: صبر ترمب ينفد تجاه التعنت الإيراني
القيادة تهنئ رئيس الجمهورية القرغيزية بذكرى يوم النصر لبلاده
أي مسافر على طريق سريع من طرق المملكة مترامية الأطراف يأتي عليه وقت يتمنى فيه أخذ قسطٍ من الراحة ولو لدقائق معدودة قبل استعادة نشاطه ومواصلة سيره، فكيف لو وجد مثل هذا بالفعل؟! وكيف سيكون الحال أيضًا لو وجد إضافة لذلك ضيافة على أعلى مستوى تتوفر خلالها القهوة والشاي والتمر؟!
لك أن تتخيل عزيزي القارئ أن كل ذلك موجود على الطريق الواصل بين الرياض وبيشة والمعروف بطريق الرين وتحديدًا في هجرة برودان، حيث قام مجموعة من الأشقاء- أبناء الشيخ فهيد بن هلجان آل عاطف القحطاني بتهيئة مجلسًا في أحد زوايا محطة الوقود التي يمتلكونها عبارة عن ديوانية جميلة ونظيفة قبل أن يوفروا فيها القهوة العربية المهيلة والشاي المنعنع وأنواع من التمر الطيب والعود المعتق والماء- وشبة الضوء في الشتاء- وكل ذلك بالمجان، ولم يتوقف كرم الأشقاء عند هذا الحد بل زادوا بأن جعلوا أبواب الديوانية مشرعة ومسبغة في كرمها على زوارها طوال الـ24 ساعة.
مبادرة الأشقاء الإنسانية والكريمة لاقت أصداء واسعة وتقابل يوميًّا بثناء وشكر ودعوات الكثير من المسافرين، كما تقابل بالتأكيد بغبطة مرتادي الطرق السريعة الأخرى في جميع أرجاء المملكة والذين يمنون النفس بأن تتكرر وتعمم مثل هذه المبادرات الكريمة والإنسانية من قبل فاعلي الخير وملاك محطات الوقود والاستراحات الكبيرة، ويكفي للدلالة على عظمة مثل هذا الفعل الطيب أن نُذَكَّر بفضل دعوة المسافر وأنها مستجابة إن شاء الله تعالى.
ي
ين
ابو فيصل البكري أبها
فعلا هذا صحيح وقد مررت بتلك المحطة ورأيت الديوانية وكرم الضيافة نسأل الله لهم التوفيق والسداد وأن يكثر من أمثالهم
وأشكرك أخي بندر على إطرائك لمالك هذا المجمع نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتهم