ثمانينية مغربية: اختارني الله للحج واخترت أختي رفيقةً وعونًا
السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة وتدعو إلى ضرورة التهدئة
السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
النفط يقفز 6%
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
في الأسابيع الماضية تم عبر قنوات التواصل الاجتماعي تداول مقطع فيديو قصير تم إعداده في إحدى الدول الأوروبية يتضمن المطالبة باعتماد إشارة باليد يوجهها (المُعنّف) لمن يراه سواءً أمام منزله أو في أحد الأماكن العامة طالبًا التدخل لإنقاذه من (المُعنِف) له والذي يتضح بأنه من أحد المقربين له جدًا ويعيش معه في نفس المنزل!
الغريب في الأمر الحماس الملحوظ لدينا محليًا للمطالبة بتعميم هذه الآلية باستخدام إشارة اليد طلبًا للإنقاذ، وكأننا نفتقر لأبسط وأسرع الآليات الحديثة للتدخل والإنقاذ لجميع أنواع حالات العنف الأسري! مما يشير إلى أننا مازلنا نشعر أن الخدمات المُقدمة في مجال الحماية الأسرية لا تكفي أو لم تصل بالوجه المطلوب لجميع فئات المجتمع!
لذلك لكي نثق بخدماتنا وإجراءاتنا على المستوى المحلي في مجال التدخل لإنقاذ حالات العنف الأسري لا بد أن نشارك جميعًا كمواطنين سواءً نحمل صفة رسمية أم اجتماعية أو حقوقية وكذلك أمنية الاهتمام بنشر قنوات التواصل بالجهات المسؤولة عن ذلك، ولا نركز على ثقافات دول أخرى قد لا تخدمنا آلياتهم بالدرجة الأولى!
فالمملكة العربية السعودية أولت جلّ اهتمامها برعاية الأسرة السعودية وحددت ضمن برنامج التحول الوطني من عام ١٤٣٧ ملفًا خاصًا بعنوان (تحدي تزايد حالات العنف الأسري)، والذي تضمن مبادرات موجهة لتطوير الخدمات والإجراءات الخاصة بوصول الخدمة للمستفيد بأسرع وقت ممكن كمثال: إطلاق رقم ١٩١٩ والذي يعمل على مدار الساعة بإشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وبإدارة كفاءات شابة سعودية تستقبل اتصال الواقع عليه العنف وإحالته لجهات الاختصاص حسب خطورته.
كذلك رقم المركز الوطني للعمليات الأمنية ٩١١ والذي تشرف عليه وزارة الداخلية ويستقبل شكاوى المواطنين على مدار الساعة، وخاصة للحالات الطارئة وبالذات للمناطق البعيدة مثل القرى التي لا أعتقد أن إشارة باليد ستنقذه وسيتم اعتمادها في التدخل لحمايته خاصة داخل نطاق الأسرة!
إلى جانب تطبيق “كلنا أمن” الذي يتيح لأي كان التواصل معه للتبليغ بالصوت والصورة والإحالة للجهات الأمنية المعنية بالتدخل للحالات الطارئة، فالتواصل السريع سيكون بلا شك إلكترونيًا خاصة في وقتنا الحاضر، وهذا ما نحتاجه حاليًا، خاصة أن الكثير من حالات العنف الأسري تلجأ للتبليغ العاجل لمركز بلاغات العنف الأسري، وكذلك بالتواصل مع الجهات الحقوقية على حساباتها بالتويتر بدون مشقة باستخدام جهاز المحمول الخاص بخلاف نتائج المتابعة التي تختلف من بلاغ لآخر تبعًا لخطورته إلى جانب إمكانية الاتصال بأي رقم لمراكز شرطة الأحياء على مدار الساعة!
ولا يفوتني أيضًا الإشارة لانتشار وحدات الحماية الاجتماعية على مستوى المناطق ووجود الجمعيات النسائية التخصصية في هذا المجال والتي تستقبل أي حالة مُعنّفة لحمايتها وإيوائها، ولكنها مازالت تحتاج من الجميع الثقة والدعم والمساندة في رسالتها الإنسانية وعدم التشكيك بخدماتها التي لا تقدر بثمن تجاه حالات العنف الأسري التي لا يدرك خطورة التعامل معها إلا من عاش الواقع الفعلي لها.
وأخيرًا: من المُحزن الثقة بمقطع فيديو خارجي يشير لحركة يدوية بسيطة قد لا تحقق الهدف المرجو منها في وقت قياسي أمام العديد من الخدمات والإنجازات المحلية لدينا!
غير معروف
مقال رائع ولامس مشكلة لدى أفراد من المجتمع تجاه عدم ادراكهم ما نملكه برامج وآليات عمل مميرة،،، ولعل بعض القصور في التوعية بما لدينا عامل مؤثر.
دمت كما كنت مشرقة بفكرك ووعيك
سعد
مقال رائع ولامس مشكلة لدى أفراد من المجتمع تجاه عدم ادراكهم ما نملكه برامج وآليات عمل مميرة،،، ولعل بعض القصور في التوعية بما لدينا عامل مؤثر.
دمت كما كنت مشرقة بفكرك ووعيك
سعد
مقال رائع ولامس مشكلة لدى أفراد من المجتمع تجاه عدم ادراكهم ما نملكه من برامج وآليات عمل مميرة،،، ولعل ذلك بسبب بعض القصور في التوعية بما لدينا وهو عامل مؤثر.
دمت كما كنت مشرقة بفكرك ووعيك