فهد بن سلطان يثمن حصول مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز على جائزة الأفضل في تجربة المسافر بالشرق الأوسط
وزارة الحج والعمرة تعلن بدء مرحلة حجز باقات حج 1447هـ لحجاج الداخل
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10692.69 نقطة
مشروع محمد بن سلمان يُبرز مسجد الحوزة في عسير معلمًا تاريخيًّا من السنة الـ 8 للهجرة
إيصال المياه المحلاة لأول مرة إلى منطقة غرب المدينة المنورة
الطاقة الذرية تؤكد عدم رصد أي تسرب إشعاعي من المنشآت الإيرانية
تركيا: اعتراض صاروخ باليستي إيراني متجه إلى مجالنا الجوي
#يهمك_تعرف | مساند تحدد آلية احتساب الأجور في إجازات العمالة المنزلية
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في الخرطوم
وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لـ10 طائرات مسيرة وصاروخي كروز
القوة، كانت ولم تزل، هي المفهوم الأول لثبات الدول واستمرار سلطتها؛ والمملكة بقوة مبادئها ومواقفها بقيت على هذا المفهوم، منذ عهد المؤسس وحتى اليوم، إذ أثبتت أنّها تدرك في اللحظة المناسبة، أهمية التحالفات الجديدة والحاسمة، الأمر الذي وضعته بصمة لها، معلنة ثباتها، مرسّخة لعلاقات متينة، لا يمكن أن تتبدل.
ومن أرض القياصرة، وصاحب كونشيرتو البيانو رخمانينوف، ومبدع بحيرة البجع تشايكوفسكي، أرض كتبت على ترابها رواية الأم لتولستوي، يسعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى تعبيد الطرق بين الرياض وموسكو، فإن كانت السياسة في جوهرها تبديل المواقف وتغيرها؛ فإن المملكة، بقيت بسياسة واضحة وراجحة، تقرأ الأبعاد من الأحداث ومجريات المرحلة، وتفحص التغيرات والتحولات، وتربط الإنسان بالمكان، لتعيش الشعوب في رخاء وأمان.
مملكتنا، التي ولدت دولة بثقل في رأيها وخطاها، تحظى باهتمام بالغ من دول العالم الكبرى، فضلاً عن أنَّ جميع مواقفها المناصرة لقضايا العرب والمسلمين والعالم محل تقدير، وسياستها نافذة مهما كانت الظروف القائمة.
وفي خطوة اليوم، التي تحمل فيها السعودية عراقتها وأصالتها، وحنكتها السياسيّة ودرايتها، إلى أرض الساحة الحمراء، نجد أنَّ زيارة سيدي خادم الحرمين، لا تأتي منقطعة عن العلاقات الدبلوماسية مع الدول الكبرى في العالم، إلا أنّها زيارة تأخذ خصوصية واضحة لم تكن بهذه المتانة من قبل سنوات الحرب الباردة مع أوروبا الغربية وأميركا.
وإن طوى التاريخ سجلاً كبيرًا من الصراعات والخلافات القديمة، وأسدل الستار على زمن التكتلات؛ فالتاريخ في هذه اللحظة يسجل زيارة دولة هي الأكبر من نوعها إلى روسيا؛ لتعطي دلالات كبيرة على تحولات في جميع الأصعدة، لا تشهدها المملكة وحسب، بل والمنطقة بأسرها.
وإذا كان الحديث عن فجر جديد في العالم، فالسعودية تحقق هذا الفجر برؤية واسعة إلى المستقبل، بداية من هندسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لطلائع هذا الفجر، وصولاً إلى عودة المملكة العربية السعودية للتموضع في مكانتها الحقيقية، في مصاف الدول الكبرى، الأمر الذي يتجلّى في انخراط الولايات المتّحدة الأميركية، في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، شريكًا ندًا، ومساعي موسكو لتكون حليفًا جديدًا للرياض.
———
رئيس تحرير صحيفة “المواطن” الإلكترونية