رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: العالم أمام مفترق طرق اقتصادي وأخلاقي
النيابة العامة: التستر جريمة مجرّمة نظامًا والتحقيق فيها من اختصاصنا
ضبط شخصين مخالفين لنظام البيئة لقطعهما الأشجار في تبوك
فلكية جدة تكشف عن أبرز الظواهر الفلكية في سماء شهر فبراير
إعلان تأسيس فرع مبادرة B57+ الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في قمة إندونيسيا 2026
فرصة استثمارية واعدة في مدينة حائل
السعودية تستهل 2026 بإطلاق مئات المشروعات الإنسانية حول العالم
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
منصات التواصل الاجتماعي المصدر الأول للأخبار العاجلة والمحلية في السعودية
أرامكو السعودية تُكمل إصدار سندات دولية بـ 4 مليارات دولار
تسترق الشياطين السمعَ من السماء فيعاقبها الله سبحانه وتعالى بالشهاب الثاقب، وهو القادر سبحانه على منعهم تماماً من الاستراق.
ويصل بعض ما يسترقون من أقدار الله للكاهن، فيكذب على ما يصل إليه مائة كذبة وينشره بين الناس على أنه ما سيحدث في المستقبل؛ فيصدق ضعافُ الإيمان كل كذبه بتلك المعلومة البسيطة الصادقة.
وما يحدث من شياطين “تويتر” بأسمائهم المعلومة والمستعارة مشابه لما يفعله شياطين الجن من استراق السمع.
فتصل معلومة بسيطة لأحد شياطين تويتر عن أمر ما في الدولة؛ فيقوم بإعادة صياغتها بطريقة يستطيع معها بناء هرم من الكذب والدجل والافتراء، ثم ينشر ذلك الكذبَ بين الناس مستغلاً سهولة النشر وسذاجة كثير من الناس الذين يصدقون كل ما يقرؤون أو يسمعون، وليتهم يكتفون بالتصديق بل يقومون بإعادة نشره، فتتكون جبالٌ من الأكاذيب يتعامل معها بعضُ الناس على أنها حقائق.
فكم اختلق أولئك الشياطين من معارك وفتن بين أشخاص أو جهات أو دول، وكم عزلوا من مسؤولين وعينوا آخرين، وكم لفقوا من قصص وأحداث لا يصدقها عاقل.
ولم يكتفِ بعض أولئك الشياطين من الاعتماد على معلومة بسيطة صادقة، فإذا مرَّ وقت من الزمن دون معلومة أو حدث يعمدون إلى اختلاق أكاذيب لا أساس لها. والسبب أنهم يرون لدجلهم وأكاذيبهم صداً وقبولاً بين الناس الذين لا يحاكمون ما يسمعونه ويقرؤونه إلى عقولهم والمنطق أو الإعراض عنه إن كان مما لا يعلمون عنه شيئاً كما أمرهم الله بذلك في كتابه العزيز.