ثمانينية مغربية: اختارني الله للحج واخترت أختي رفيقةً وعونًا
السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة وتدعو إلى ضرورة التهدئة
السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
النفط يقفز 6%
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
كلمتان ثقيلتان كتبهما رائد أعمال قد لا يعلم حجم ألمها على قارئها، يشير بهما إلى عدم الانطلاق في مشاريع خاصة لكل شخص هو “كسل” وبأن الفرص متساوية لكل من الغني والفقير! وبأن حكومتنا تدعم الطلاب بدراسة مجانية أو بمقابل مادي لهم وما العذر بعدم البدء بمشروع خاص؟
نعم لا أحد يختلف على دعم حكومتنا للطلبة ودعمها لكافة برامج التعليم بشكل عام.
ولكن تكرار مصطلح “اتركوا الحلطمة” و “قم اشتغل” وزرع الكره للوظيفة من قبل بعضهم بات مزعجًا جدًا، رفقًا بنا كمتلقين؛ قدموا دعم وتوجيه وإرشاد بلطف لا بجفاف فبلا شك بأن لهم رغبة بإنشاء مشاريع خاصة بهم ولكن الفرص ليست متساوية كما تدعون، فأنت تخدمك الظروف عند الإخفاق في مشروع -لا قدر الله- وقد تتلقى دعم لبدء بمشروع آخر أو على الأقل لا تتحمل خسارة كامل المشروع على مدى طويل، عكس ذلك الذي كافح من البداية لجمع رأس مال ونحت الصخر من أجل الوصول وسقوطه قد يكلفه الكثير ويعرقله على مدى سنوات طويلة من جميع النواحي، فبعض الأسر ظروفها تختلف يا صديقي وأعني بذلك الأسر المتوسطة على الأقل فا أبنائها لا يحملون هم بعض الالتزامات، قد يأتي في بالك بأنهم عديمي المسؤولية في نظرك الآن ولكن ما أقصده هو أنهم لا يحملون همّ: سيارة جديدة في بداية المرحلة الجامعية، الأكل والشرب عند الذهاب للجامعة والرجوع منها، غسيل الملابس، السكن المجاني، الأجهزة، الإنترنت، المادة، وغيرها الكثير، على العكس تمامًا من أتى من منطقة أخرى من أجل الدراسة أو العمل وتحمل جميع هذه الالتزامات دون دعم من أسرته وقد يكون متأخر في تغطية هذه الالتزامات، وهذا هو نمط حياة ينشئ عليه الإنسان بما تملك أسرته من قدرات وإمكانيات.
كما هو الحال عند الانطلاق في المشاريع الظروف تستمر بدعمها: اسم العائلة، العلاقات، الوصول، الثقة السريعة، وغيرها حتى لو كانت جودة المشروع ليست على المستوى المأمول ( أحيانًا ).
وفي المقابل هناك من وصل ونجح دون هذه الظروف وهذا هو مكافح حقيقي استثنائي، ومنهم من يعملون حاليًا بوظائفهم لجمع رأس مال للتفرغ لمشاريع خاصة بهم، ومنهم من أسس وبناء حياته من وظيفته وهو في أفضل حال الآن، لذا أرجوك لا تزرع الكره بوظائفهم وكأنك لم تعمل في وظيفة من قبل أو على الأقل أحد من أفراد أسرتك لأن الفرص ليست متساوية ولكن مختلفة ومتوفرة.
الأهم هو تجديد دعمك وتعزيزك لكل من يعمل وزرع ثقافة إنشاء المشاريع بلطف ورقي، وإلا وفر نصائحك القاسية على من هم حولك ولم يتركوا وظائفهم ويتفرغون لمشاريعهم الخاصة.