إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
ضباع برية أو كالأسود الضارية، همهم اصطياد الناس واللعب بمشاعرهم، يعرضون أنفسهم على أنهم الطيبون الأنقياء الذين لم يجدوا مَن يُقدرهم أو يرأف لحالهم، ولو فتشت في قلوبهم لما وجدت للعاطفة فيها من سبيل، لا يملكون من العاطفة سوى صورة عرضوها أو شعار كتبوه، (أسير الحزن) (ليه يا دنيا تبكيني)، (جريحة الزمان) وعلى هذه الشاكلة مما لا يخطر على بال.
كلها كذب، ولكني في يوم من الأيام تأثرت بها وأعمَلت في نفسي عمائلها، فمهما بلغ الإنسان من نباهة تمر عليه أطوار تشمله فيها السذاجة.
اليوم لا أهتم بهذه الشعارات والعبارات ولا أتأثر بها؛ بل إني في أكثر الأحوال أشعر بالحنق تجاهها، ولا أُلام في ذلك إذ أتذكر أنها عبثت في مشاعري يوماً دون وجه حق.
إخوتي وأحبتي أصحاب القلوب الصادقة، لا تلتفتوا إلى أسير الحزن وجريحة الزمان؛ فإنهم قساة ولا يستحقون منكم ذلك.