وزير الشؤون الإسلامية يعتمد أسماء الفائزين في مسابقة خادم الحرمين الشريفين للقرآن والسنة لدول أفريقيا
رئيس لجنة القوات المسلحة بالكونغرس يدعو لإنهاء التفاوض مع إيران واستئناف الحرب
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
الموارد البشرية: نعزز تكامل سوق العمل والتنمية الاجتماعية تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030
طيران ناس يبدأ عملياته التشغيلية لموسم الحج لعام 1447هـ
القصاص من مواطن.. أنهى حياة مواطنة بسكب مادة حارقة على جسدها
موسم “الكنّة” في جازان.. وفرة الأسماك تُنعش الأسواق وتُعزّز مهنة الصيد
البلديات والإسكان تعتمد مسمى “التاجر المتنقل” ضمن اشتراطات محدثة تعزز المشهد الحضري
إطلاق جائزة كفاءة الطاقة في دورتها الثانية 2026م
إجلاء ركاب طائرة تابعة للخطوط الجوية السويسرية في دلهي بعد عطل بالمحرك
ضباع برية أو كالأسود الضارية، همهم اصطياد الناس واللعب بمشاعرهم، يعرضون أنفسهم على أنهم الطيبون الأنقياء الذين لم يجدوا مَن يُقدرهم أو يرأف لحالهم، ولو فتشت في قلوبهم لما وجدت للعاطفة فيها من سبيل، لا يملكون من العاطفة سوى صورة عرضوها أو شعار كتبوه، (أسير الحزن) (ليه يا دنيا تبكيني)، (جريحة الزمان) وعلى هذه الشاكلة مما لا يخطر على بال.
كلها كذب، ولكني في يوم من الأيام تأثرت بها وأعمَلت في نفسي عمائلها، فمهما بلغ الإنسان من نباهة تمر عليه أطوار تشمله فيها السذاجة.
اليوم لا أهتم بهذه الشعارات والعبارات ولا أتأثر بها؛ بل إني في أكثر الأحوال أشعر بالحنق تجاهها، ولا أُلام في ذلك إذ أتذكر أنها عبثت في مشاعري يوماً دون وجه حق.
إخوتي وأحبتي أصحاب القلوب الصادقة، لا تلتفتوا إلى أسير الحزن وجريحة الزمان؛ فإنهم قساة ولا يستحقون منكم ذلك.