طرح مزاد اللوحات الإلكتروني عبر أبشر غدًا
القبض على مواطن أتلف جهاز ساهر
المدني يحرر يد شخص علقت في فرامة ببريدة
اللجنة الوزارية العربية – الإسلامية بشأن غزة تعرب عن أسفها إزاء القرار الأمريكي بعدم منح تأشيرات الدخول لوفد فلسطين
سلمان للإغاثة يوزّع 985 سلة غذائية في ريف دمشق
إحباط تهريب 12 كيلو حشيش في عسير
الملك سلمان وولي العهد يعزّيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي عبدالله الصباح
ترامب يدحض شائعات موته بلعب الغولف
أكثر من 52 مليون قاصد للحرمين الشريفين خلال صفر 1447هـ
السعودية تعزّز الشراكات وتنقل التقنيات لتصبح مركزًا عالميًا لإنتاج الليثيوم
في ختام رحلة تعليمية فيها من الجهد والتعب مافيها. جاءت لحظة الحصاد أخيرًا. تلك اللحظة التي تُرمى فيها قبعات التخرج عاليًا بصدور مُلئت فخرًا واعتزازًا.
خرجنا مساء أمس بحفل تخرج مبهج لطلاب الكليات التقنية بالباحة برعاية كريمة من سمو أمير المنطقة الأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود.
ذلك الرجل الذي يعامل المنطقة وكأنها ابنته الكبرى.
تواجدُ سموه في الحفل لم يكن كراعٍ رسمي فحسب بل وكأب لكل طالب أيضًا، يقاسمهم فرحة الإنجاز ولحظة الوداع. بحضور يعكس حرصه واهتمامه بسواعد الوطن.
وفي أروقة الحفل في حديث مفعم مع مدير ادارة التدريب التقني والمهني بالباحة المهندس عبدالله خليف، انجذبت لجملة قالها في ثنايا حديثه، حينما تحدث عن الطلاب في الكليات التقنية والمهنية قائلًا: بعض الطلاب لا يتعامل مع التدريب الذي بين يديه كمجرد مهنة يتعلمها، بل كفنّ يتذوقه.
في التدريب التقني لا يُكتفى بالعلوم النظرية فقط، وايضا التطبيقية، والتي تجعلك جاهزاً لخوض غمار الحياة. يعلمك مهنة، ويضع بين يديك حرفة ومستقبلا. فمنه ستخرج بعلم ممزوج بعمق التجربة، ومن ثم يجعلك بين خيار الوظيفة او مشروعك الخاص.
حينما تحدث المهندس خليف عما يعنيه تخريج مثل هؤلاء الطلاب، اوحى بأن هذه الأيادي العاملة ستضع يدها بيد الرؤية لتمضي قدما في تحقيقها، فتحول الدولة في إحدى منحنياتها كدولة صناعية وتكنلوجية تحتاج لهذه الأيادي لتحقيق اهدافها وبناء غدها.
وأسهب قائلًا إن التكنلوجيا لم تعد رفهاً حياتياً، فقد أصبحت ضرورة تقنية ومهنية لتلك الدول التي تريد النهوض بمستقبلها والاستثمار في مواردها، ولاشك في أن بناء الانسان والاستثمار في ابناء الوطن هو اللبنة الاولى لصنع غد مشرق سواءاً للمجتمع أو الفرد.
وفي هذا غرد أمين امانة الباحة خارج السرب موجهاً حديثه للخريجين، حيث قال الدكتور علي السواط: تذكروا دائماً أن مستقبلكم هو مسؤليتكم، وأن قيمة الشخص بما يجيده.
هذه الكلمة تعطي حافزاً لكل طالب وخريج لبناء مستقبله الخاص، وإعادة التفكير باستكمال الدراسات العليا أو تطوير المهارات المهنية التي بين يديه، وأن لا يتوقف الشخص عند مستوى معين من العلم.
فهذه ليست نهاية الطريق بل بداية لبناء حياة جديدة.
ما يمكنني أن اُأكده لك كقارئ، أن الكليات التقنية ليست خياراُ بديلاً، بل خياراً ذكياً لكل من احب المهن واراد ان يصقل مهارته ويدمج مستقبله بموهبته. فمسيرتك التعليمية هنا تبدأ بك من الصفر إلى سوق العمل.
هنا يُصنع جيل قادر على التميز والإنتاج والمنافسة، بل وان الابتكار والتطوير جزء من هويتهم. وخيارات التعليم والبرامج في فصولهم متعددة بدءا من الابرة الى الروبوت، من الصناعة بذكاء إلى الذكاء الاصطناعي.
هذه المؤسسة التعليمية (التي شاركنا خريجيها فرحتهم وهنئناهم بإنجازهم في هذا المقال) يمكننا أن نصفها بأنها مؤسسة تبني جيلاً يتقن المهنة ويمتهن التقنية.
سامي الحميدي
مميز جدا
الكلية التقنية تنتج جيلا يتقن المهنة ويمتهن التقنية
من أجمل ماقرأت شكرا أ عبدالله