فهد بن سلطان يثمن حصول مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز على جائزة الأفضل في تجربة المسافر بالشرق الأوسط
وزارة الحج والعمرة تعلن بدء مرحلة حجز باقات حج 1447هـ لحجاج الداخل
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10692.69 نقطة
مشروع محمد بن سلمان يُبرز مسجد الحوزة في عسير معلمًا تاريخيًّا من السنة الـ 8 للهجرة
إيصال المياه المحلاة لأول مرة إلى منطقة غرب المدينة المنورة
الطاقة الذرية تؤكد عدم رصد أي تسرب إشعاعي من المنشآت الإيرانية
تركيا: اعتراض صاروخ باليستي إيراني متجه إلى مجالنا الجوي
#يهمك_تعرف | مساند تحدد آلية احتساب الأجور في إجازات العمالة المنزلية
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في الخرطوم
وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لـ10 طائرات مسيرة وصاروخي كروز
إشكالات ومناكفات أئمة المساجد ومؤذنيها مع بعض جماعة المسجد لا تنتهي، وتحمل في بعضها طرافة قد لا تصدق لولا أنها حقيقة مثبتة.
من الحكايات المثبتة التي للأسف أنها تطورت إلى مجلس القضاء، إمام مسجد شاب وقع في خلاف مع رجل قارب التسعين من عمره، وهو القائم على هذا المسجد ووصل بهم الأمر إلى الملاسنة الحادة، فكان أن قال هذا الشيخ المسن لهذا الشاب: يا (ط…) أكملوا الباقي، وهي كلمة عابرة تُقال في كثير من مناطق المملكة، ويُراد بها أنك لا تستطيع عمل شيء يؤذيني، المؤسف أن هذا الإمام الشاب رفع على هذا الشيخ، الذي هو في سِن جده، دعوى أمام القضاء، وكان أن صدر حكم بجَلْد هذا الشيخ عشر جلدات؛ جزاء على تلفظه بهذه العبارة!!!
أسفي من ناحيتين:
الأولى: أن هذا الشاب الذي يفترض فيه الاقتداء بالهدي النبوي، الذي أمر بتوقير الكبير، لم يعطِ هذا الشيخ الكبير حقَّه الشرعي من التوقير، حتى ولو افترضنا أنه أخطأ في حقه، فخُلقنا الإسلامي يحتم علينا توقير واحترام هؤلاء الآباء الذين أبيضت أعينهم قراءة لكتاب الله وتربية لأبناء وبنات هم عماد المستقبل وأمله، وأن يكون تعاملنا معهم كتعامل الابن البار مع والده تماماً، فهم آباء المجتمع.
الثانية: نظرة القاضي لهذه اللفظة على أنها تستحق التعزير! ومع احترامي لوجهة نظره إلا أننا في المملكة نعرف أن بعض الألفاظ لا تعني مدلولها وأنه مجرد تحجيم لمقدرة ما أو تقليل من جهد.
تألمت كثيراً لما وصلنا إليه من تهاون وتقليل من مقامات الكبار، وهذا وربي نذير شؤم يجب أن نقف في وجهه، وأن يكون الهدي النبوي نبراسنا ودليلنا ومرشدنا في تعاملاتنا خاصة مع مَن هم أكبر منّا سناً أو مقاماً.
لا خير في أمة لا توقّر كبيرها وترحم صغيرها.