اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
أن تعيش في وطن كالمملكة العربية السعودية، مهبط الوحي وبلاد الحرمين، فأنت تمتلك نعمة عظيمة لا تُقدّر بأي ثمن، فالتربية فوق أرضها، والحياة تحت سمائها، وفي ظل أمن وأمان قادتها، يمنحُك فخرًا طوال عمرك، ويُشكّل لك هوية وطنية شامخة تعتز بها بين سائر الأوطان.
ومع كل ما يُقدّمه وطننا المعطاء، من خدمات جليلة، وتضحيات لا حصر لها لكل مواطن، في سبيل العيش براحة وسلام وطمأنينة، وتصالح مع النفس، وحياة كريمة، يظهرُ بين الحين والآخر، قُلّة يُغرّر بهم، ينساقون خلف الفكر الضال، والأكاذيب المُضلّلة، وبها يخونون العهد والمبادئ والقيم، ويخدعون أنفسهم، ويغادرون الوطن.
وما إن يصلون بلاد الغربة مُشرّدين، خاضعين، يرتدون مباشرة عباءة الخيانة، وينزعون رداء العزة والشرف، ويخسرون الدين والأهل والوطن وتُرابه الثمين، زاعمين نصرة الإسلام والمسلمين، ومُدّعين الصلاح والإصلاح، يمارسون الأنشطة الحقوقية – مدفوعة الثمن – في لعبة مكشوفة للعالم أجمع، والذي بات يُدرك تماما، أن هؤلاء الضعفاء غُرّر بهم، ودُفع لهم، واستغلوا نتيجة ضعف دينهم، وعللهم النفسية. حتى أن كثير منهم خان وطنه ليشبع شهواته بحرية، ويمارس سعاره الجنسي.
ولا ينتهي دور ضعاف النفوس عند هذا الحد، فهؤلاء مساكين يصنعون الأخبار الكاذبة، ويختلقون القصص، ويحاولون ترويجها، لنشرها عبر حساباتهم، وأخرى وهمية، باحثين عن زعزعة الأوطان، ونشر الفوضى والخراب بين الشعوب. لكن أساليبهم، باتت مكشوفة، ومفضوحة، تفوح منها رائحة الحقد والكراهية.
أخيرًا، ورسالة لا بد أن تصل، لكل خوّان ومرتزق ومن يدعمه، ومن يريد أن يّدمر فكر شبابنا، ويحاول العبث والمسّ بأمن بلادنا، وتفريق جمع وحدتنا، والقضاء على هويتنا العربية والإسلامية، والمساس ببلاد التوحيد، بادعاءات كاذبة، ومزاعم باطلة، أن بلادنا المملكة عزيزة شامخة أبيّة، تنعم بالأمن والسلام والاستقرار والرخاء. ولُحمة الشعب الوطنية واعتزازه بحكومته وقادته العظماء.