ثمانينية مغربية: اختارني الله للحج واخترت أختي رفيقةً وعونًا
السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة وتدعو إلى ضرورة التهدئة
السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
النفط يقفز 6%
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
تحل علينا الذكرى الـ90 لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، ولدى بلادنا سجل حافل بالإنجازات التي لا يصدق عقل أنها تحققت في سنوات قليلة جدًّا في عمر الدول والمجتمعات.
تحل الذكرى، وفي نفس كل منا، قنطار من حب وولاء وانتماء لهذا الوطن، الذي لا يُظلم فيه أحد، ويعيش فيه الجميع في بحبوحة عيش، يظللها الأمن والأمان على مدار الساعة، وهي النعمة التي نزعها الله من العديد من الدول في هذه السنوات، فهامت شعوبها في الطرقات، تبحث عن مأوى يؤويها، وكسرة خبز تسد بها جوعها.
هنا أسجل للتاريخ بأنني ابن هذا الوطن المعطاء، الذي لطالما أعطى بلا حدود، وعم خيره بلاد العالم من أقصاها إلى أقصاها، في مشهد يؤكد أن الخير في بلادي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، هذا الخير لا يرتبط بالنفط أو مواسم الحج والعمرة، وإنما مرتبط بقادة عاهدوا الله على الصدق في القول والعمل، وعلى الوفاء والإيمان به في السراء والضراء، فكان الله لهم خير مُعين وخير نصير.
في يومك يا وطن، نستذكر جميعًا ملحمة الملك عبدالعزيز البطولية، وكيف استطاع ونفر قليل فتح مناطق هذه البلاد واحدة تلو الأخرى، وتوحيدها تحت راية “لا إله إلا الله”، تلك الراية القائمة بمضمونها حتى يومنا هذا، قوية وضاحة، تملأ النفوس بالإيمان الصادق.
في يومك يا وطن، أتذكر كنت وكيف أصبحت، وكيف حولت تراب الصحراء ورماها إلى ذهب أسود، لا يستغني العالم عنه يومًا واحدًا، وكيف وظفت خيرات الله في بناء وطن شامخ قوي، يحترمه الجميع حبًّا وعشقًا، ليس لا، وأنت أيها الوطن تقوم على خدمة أطهر بقعتين في الكون؛ كعبة الله المشرفة ومسجد رسوله الكريم.
في يومك يا وطن.. نشعر بالتفاؤل والأمان على مستقبلنا ومستقبل أبنائنا، ونحن نرى قادتنا يواصلون الليل بالنهار من أجل إعادة بناء الوطن على أسس ثابتة ومرتكزات قوية، تكشف عتها رؤية 2030 التي وعدت بوطن مزدهر واسخ، وأوفت بالوعد وأكثر من خلال إنجازات يومية تحقق الأحلام والتطلعات على أرض الواقع.
في يومك يا وطن.. نرفع القبعة احترامًا وتقديرًا بما صنعته المملكة وتصنعه في التعامل مع شعبها أثناء جائحة كورونا، تلك الأزمة التي أثبتت حجم الإنسانية التي يتمتع بها ولاة الأمر، عندما وجهوا بالتخفيف عن كاهل الجميع تداعيات الجائحة، مهما كان المقابل والجهد.
في يومك يا وطن.. أعلن وأؤكد لمن يهمه الأمر، بأن المملكة ستبقى عنوان الأمان، ورمز الوئام، ورسالة السلام، ووطن الشموخ ومنارة الحق.. فكل عام والمملكة وشعبها بخير وأمان.. وفي عام وولاة أمرنا بألف خير نظير ما قدموا وأعطوا، وفي العام المقبل سنحتفل بنقلة نوعية جديدة، تنقل بلادنا إلى مصاف الدول المتقدمة في كل المجالات، وهذا ليس صعبًا عن بلد يقوده مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان.