المرور: استخدام الأضواء العالية دون ضرورة قد يتسبب في حوادث
أتربة مثارة على منطقة الرياض حتى العاشرة مساء
غواتيمالا تصدر إنذارًا من مستوى خطر عقب ثوران بركان فويغو
موجة حر قياسية بإيطاليا وحالة تأهب قصوى باللون الأحمر في 25 مدينة
أرباح أرامكو تقفز 42% في الربع الثاني إلى 121.5 مليار ريال.. والإيرادات تنمو 19%
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
احتياطي النفط الأميركي يصل لأدنى مستوى منذ 1983
الموارد البشرية: عمل الوافد بالمهن المقصورة على السعوديين مخالفة للنظام
عندما عاد الربيع عادت أحاسيس الربيع القديمة، عاد البستان يزهو والفراشات تلهو والعصافير تغني وتشدو، عادت الحياة لنفسي من جديد عادت القيمة للأشياء من حولي، ذبل التوتر والتعاسة والشعور الشحيح بالرضاء، بدأت لنفسي وكأنني أقرأ وأطالع كل يوم آلاف الأوراق يا لها من لحظات ثرية في حياتي.
التفتُ يميناً ويساراً وإذا بشيء لم يتغير، يا لها من نزوة خيال حالمة أخذتني إلى حيث أتأمل وأرقب، إلى ذلك الصديق الثري الممتلئ بالقيمة والتجارب والمعرفة والفهم، والتي تسربل عليّ آفاقها وروائعها وديباجها وخمائلها، وأكون كمن يولد من جديد.
نحتاج إلى هذه اللحظات والساعات لنعيشها مع أصحاب القيمة والفهم وغزارة الفكر والتقوى؛ حتى يثروننا ويدفعونا للأمام بدلاً من أن يهدمونا ويأخرونا أكثر مما نحن متأخرون.
مللنا النقد والاتهامات التي تترى، والتجريح والكلام الذي لا طائل منه، وكل شيء يفضي إلى التعاسة والتدهور والضياع والتأخر، فلذلك أعطش وأعطش وأعطش إلى السقيا، فرحماك يا رب.