تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
بدء تطبيق قرار الإلزام بالعنوان الوطني على جميع شحنات الطرود البريدية
الدين الحكومي في مصر يسجل تراجعًا كبيرًا
زاتكا: تمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين
ضبط مواطن رعى 15 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تطبيق المرحلة الأخيرة من قرار إلزام تحويل رواتب العمالة المنزلية إلكترونيًا ابتداءً من اليوم
عشرات القتلى والجرحى في انفجار بمنتجع للتزلج في سويسرا
ذاكرة مكة المكرمة.. المباني الأثرية تروي سيرة المكان والإنسان
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى السادسة
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية طويق
في واقع رياضي يرهقه البحث عن وجه مليء بالضوء، وقلب مرصوف بالنقاء وعقل ممهد بالرشد.. بعد أن سقط الوضع الرياضي عند الكثير في فجوات التعصب الأحمق، وثقوب العنصرية النتنة فيعود متورطاً بالخيبة. للأسف هناك عقليات تسكن المدرج فقط، وترتدي أخلاقاً غريبة تخرجها أولاً من الدين بالسخرية والتنابز، وتقذف بتلك العقول خارج الأدب.. ما زالت تلك العقول من الجماهير “هداهم الله” تتعامل مع نصرة ذاتها فشكلت ثقافتها على شيء من الكراهية للآخر المنافس، وانتقاصه في حالة الفوز، أو التشفي بهزائمه، بل تكمن أفراحهم في نبز، وتعيير، وشتم المنافس، ظانين أنها هي الطريقة للتعبير عن حبهم لناديهم والإخلاص له والتضحية من أجله ويهتمون بتشويه صورة المنافس أكثر من اهتمامهم بلعب فريقهم وتطويره.
كل تلك المشكلات تتطلب حقاً حساً دينياً، ووقوفاً وطنياً يشمل كل أطياف وأطراف الوسط الرياضي عبر ضبط النفس، والالتزام بتوجيه الدين أولاً بعدم التنابز، بالألقاب السيئة، وتغذية الجانب التوعوي من خلال كل الوسائل المتاحة، والانتباه لما قد يكون وقوداً لتأجيج مثل ذلك، خصوصاً من قبل الإعلاميين الذين أتيحت لهم فرص الظهور في البرامج المختلفة فعليهم مسؤولية كبيرة في تنوير المتابعين بالحكمة والموعظة الحسنة لا أن يشعلوا نار التعصب بالإسقاط أو الضجيج..
من المهم الإسراع في تنظيم ملتقى رياضي جامع لكل الرياضيين يركز على أصحاب الخبرة والمعرفة والدراية بهذا الشأن للتشاور حول كل المشاهد السلبية للجماهير، ومعرفة الأسباب التي أدت إلى هذا التعصب والتعنصر، وما الحلول المقترحة.
لنكون رياضيين ضد العنصرية.. فالحلول تبدأ من ذاتنا المتضخمة لابد أن نخفضها كثيراً، ونوقظ ضمائرنا، وننشط مشاعرنا بالحب.. ثم إن وجود قوانين رادعة وواضحة هو ضرورة قصوى.. والأهم من ذلك إيجاد جهة تضمن ضبط الوقائع، وتطبيق النظام.. وأجد أن إنشاء “أمن رياضي” من قبل وزارة الداخلية بالتنسيق والتفاهم مع الرئاسة يكون الفرد فيه متخصصاً وبشكل وهيئة ومواصفات معينة تليق بالوسط الرياضي، ويكون مختصاً في التعامل مع كل التفاصيل الرياضية هو مطلب ضروري.. فيستطيع ضبط الفوضى أو الانفلات اللفظي بأدوات أمنية هو جدير بها.
@aziz_alyousef
حمد
سببها والله هالاعلاميين اللي يتعصبون ويسقذون على الاندية وصايرين مثل المشجعين
محمد
يارب انقذ بلادنا مما يمر فيه من تعصب وتحقير للاخرين فالوضع خطير ويحتاج تدخل