ثمانينية مغربية: اختارني الله للحج واخترت أختي رفيقةً وعونًا
السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة وتدعو إلى ضرورة التهدئة
السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
النفط يقفز 6%
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
يعتبر الموظف هو الداعم الحقيقي لعجلة التطور والتنمية في الشركات، وهو أساس قوي لزيادة الإنتاجية، بل إنه لا يمكن أن نتصور نجاحات بدون موظفين يقفون وراء هذه النجاحات.
يمر الموظف خلال رحلته بالعديد من المراحل، منها استكشاف بيئة العمل وإثبات وجوده أمام مرؤوسيه، وأيضًا بين مخالطة الموظف الإيجابي الذي هو شعلة من الحماس والحيوية والعطاء، متقنًا لعمله ونقيضه الموظف السلبي فتراه سلبيًّا في عمله، فهو يؤخر العمل ولا يكترث به، وإن قام به ففيه من العيوب والأخطاء ومبدأه في العمل ما لم ينجز اليوم ينجز غدًا، وما لم ينجز غدًا ينجز بعد شهر، ويرى نفسه أنه ضحية للآخرين، ويعمل ما في وسعه في سبيل إبعاد السوء عن نفسه.
التركيز على سعادة الموظف مهم ومهم جدًّا في خلق بيئة عمل إيجابية توثر بشكل واضح على إنتاجية الموظف وولائه وأيضًا على رفع قيمة المنشأة، من خلال تفعيل البرامج والأنشطة التي تعزز من نشر الإيجابية والسعادة بين الموظفين؛ مما يؤدي ذلك إلى إتاحة بيئة عمل إيجابية تنقل السعادة بين الموظفين.
في الختام إذا ما أرادت الشركات زيادة مستوى أداء موظفيها عليها أن تركز على سعادتهم.
عالي المطيري
فعلا الموظف وقود الاقتصاد .. ولابد خلق البيئه المناسبة له ..
بوركت اخوي رايد