البحرين: تدمير 74 صاروخًا و117 طائرة مسيرة إيرانية منذ بدء الاعتداء الغاشم
محافظ الطائف يكرّم الفائزين والفائزات في مسابقة “بالقرآن نسمو”
الأرصاد: رياح نشطة على نجران وسكاكا ودومة الجندل
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بوزارة الطاقة
الجامعة العربية: اجتماع وزاري الأحد المقبل بشأن الاعتداءات الإيرانية
وظائف شاغرة بـ خدمات الملاحة الجوية
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لتشغيل منظومة حافلات سياحية متعددة المحطات
ترامب: إيران كانت ستمتلك سلاحًا نوويًا خلال أسبوعين.. والمعركة تتقدم بشكل مذهل
مطار الملك عبدالعزيز الدولي يسجل 4.79 مليون مسافر خلال فبراير 2026
الجيش الأمريكي يعلن تدمير 20 سفينة حربية إيرانية
(إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل)
عبارة شهيرة في مجال التنمية لا تكاد تخلو منها الكتب المتخصصة في التخطيط ورسم الأهداف! وهي تأتي في سياق التخويف من إهمال التخطيط والعمل من خلال العشوائية أو (اللاتخطيط).
كنا في السابق نخشى من شيء ما! وربما فسرنا كثيرًا من إخفاقاتنا التنموية أنها بسبب عدم التخطيط، أو لعله ضعف التخطيط على الرغم من وجود وزارة متخصصة في هذا الجانب!! ولكننا اليوم بكل فخر نتباهى ببرنامج التحول الوطني الذي اكتسب قيمته وشرعيته من ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان له! واكتسب مصداقيته بربطه بـ551 مؤشر قياس.. واكتسب القبول والترحيب بسبب المشاركة الشعبية من مختلف الشرائح.
لقد كنا بأمسّ الحاجة إلى تأمل حقيقي في الجوانب التنموية بكافة محاورها وعناصرها، وجاء بفضل الله ثم بوعي القيادة رعاها الله ذلك البرنامج ليناقش التعليم، والصحة، والإسكان، والعدالة الاجتماعية، إضافة إلى البيئة العدلية، والخدمات البلدية، والبنى التحتية… إلخ.
ولكن الأمر المستغرب أن يُغفل هذا البرنامج شأن ذوي الإعاقة وما يتعلق بحقوقهم واحتياجاتهم!! فذوو الإعاقة يشكلون ما نسبته 15% من عدد السكان في العالم؛ بحسب منظمة الصحة العالمية؛ مما يعني أن اعتبار شؤونهم كعنصر أساسي أو ربما محور في ذلك البرنامج أمر مطلوب. وفي أسوأ الأحوال وعلى اعتبار أنهم جزء من النسيج الاجتماعي! وحتى لو وضعنا في الحسبان أن توجُّه الدولة- حفظها الله- هو دمجهم في المجتمع واستفادتهم من الخدمات العامة المقدمة لغيرهم!! فلو اعتبرنا أن ذلك سبب لعدم إدراج شؤونهم كمحور في البرنامج؛ فلا أقل من أن يمثلهم عناصر منهم!!
من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وعبر اتصالات أجريتها مع بعض ذوي الإعاقة، وجدت أنه قد حزّ في نفوسهم ألا يكون لهم ثقل في المجتمع يخولهم أن يكونوا مشاركين في التخطيط لمستقبل الوطن من خلال ذلك البرنامج الرائد!! ولا غرابة أن يستاء المعاق حينما يشعر بأنه لا يملك التعبير عن وجهة نظره في شكل ومضمون ما يُقَدَّم له!! وأن ثمة من يعبر عن احتياجاته بالإنابة أو سَمِّها (القوامة)!!
وعلى لسان كل معاق في هذه البلد الحبيبة، أتقدم بشكر القيادة على هذا البرنامج، وأتمنى أن يكون ذوو الإعاقة شركاء في نجاحه.
للتواصل مع الكاتب على “تويتر”: @M_S_alshowaiman