في دافوس لأول مرة.. الثقافة السعودية تُبرز قيمتها الاقتصادية
وصول أولى دفعات منحة المشتقات النفطية السعودية إلى محافظة سقطرى
الشيخ الحذيفي في خطبة المسجد النبوي: أهل التقوى بجنة الدنيا ينعمون
إمام الحرم المكي في خطبة الجمعة: المجالسة الصالحة محكومة بسلطان العقيدة
جزيرة المرجان بجازان.. أيقونة سياحية تجمع بين صفاء المياه وروعة الحياة البحرية
وفاة خبير الأرصاد الجوية حسن كراني
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو جرامات من القات المخدر بجازان
الدولار يتجه لأكبر تراجع أسبوعي هذا العام
أسعار الذهب تتجاوز حاجز 4900 دولار
ارتفاع أسعار النفط عالميًا
الشخصية الغربية -إلا ما رحم الله- شخصية انتهازية منحطة، لا يهمها إلا المكسب -وبأي طريقة وأي ثمن- فلا ثوابت ولا قيم ولا أخلاق.. هم الهمج الهامج، كما أسماهم (محمود شاكر) يرحمه الله.. حينما هاجروا إلى بلاد الهنود الحمر -ما يسمى بأمريكا اليوم- استضافهم الهنود الحمر في ديارهم وأكرموهم، وهم الفارين من العدالة في أوروبا، والمهجرين قسراً بعد تخييرهم بين الهجرة أو الإعدام، وكان معهم مجموعة من المغامرين. وحينما هبطت أقدامهم القذرة على أرض الهنود الحمر -وكما قلنا- استضافوهم وأكرموهم. يقول عنهم الرحالة (كريستوفر كولومبوس): إنني وجدت أُناساً من طيبتهم وكرمهم، لو سألتهم قلوبهم لقدموها على طبق من ذهب.. ولكن من عاش على الدم لن يرضى إلا بالدم.. قاموا بشحن البارود من أوروبا، واتصلوا بالمتنفذين هناك، ثم شنوا غارات وحملات عنيفة، أبادوا الأخضر واليابس.. قتلوا الرجال والأطفال والنساء.. قال عنهم أحد فرسان إحدى القبائل الهندية -بعد أن أقام معهم صلحاً ثم رجع إلى دياره فوجدها قد أحرقت وأبيد من فيها- قال عنهم: (هؤلاء ليسوا بشراً بل شياطين في ثياب البشر)، أبادوا الهنود الحمر، وقد كانوا بالملايين، وأصبحوا بضعة ألوف مهددين بالانقراض محرومين من أبسط الحقوق وفي ديارهم.
فانتبهوا يا مسلمون ويا عرب، وإلا حصل معكم نفس ما حصل مع الهنود الحمر، ومن لا يتعلم من التاريخ فلن يتعلم من غيره.