سعر الذهب اليوم يرتفع 1.6% بدعم الطلب على الملاذات الآمنة
خسائر حادة لمؤشرات الإمارات في أول جلسة بعد الهجمات الإيرانية
مسجد المستراح.. شاهد تاريخي مرتبط بالسيرة النبوية في المدينة المنورة
توقعات طقس اليوم: أمطار رعدية على عدة مناطق
المتحدث الرسمي لـ وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة
وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
تعليق الدراسة الحضورية بمدارس تعليم الشرقية اليوم الأربعاء
مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد: السعودية ستتّخذ الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها
تعليق الدراسة الحضورية بجامعة الملك خالد
في كل مناسبة، يكرر ويؤكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وفقه الله، على أن بلاده ستظل وستبقى، متمسكة بثوابت الدين الحنيف، دين (الوسطية) والاعتدال، ومحاربة الإرهاب، والتطرف، والغلو، والبدع والابتداع، وبلا هوادة، ومشيراً في عدة مناسبات، إلى (تأكيدات) خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي قال ((لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً، ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان بيننا لمنحلٍّ يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال، واستغلال يسر الدين لتحقيق أهدافه)).
هذه التأكيدات، وهذه الأقوال سمعتها مباشرة من ولي العهد الأمين، الأمير محمد بن سلمان في مناسبات كثيرة، مثلما سمعناها، من خادم الحرمين الشريفين، في مناسبات كثيرة، وهذا مما لا شك فيه، ما تأسست عليه هذه البلاد، وما قام عليه بنيانها المتين، منذ عهد الملك المؤسس رحمه الله، وإلى يومنا هذا.
فالأمير محمد بن سلمان، على نهج آبائه وأجداده، خير من (يجاهد) اليوم لبقاء الإسلام المحمدي، النقي من البدع والخرافات، الإسلام المعتدل، الذي لا تفريط ولا إفراط، الإسلام (الوسطي) المتوافق مع فطرة واحتياجات البشر المتوافقة مع شريعة السماء، الإسلام الحنيف، الذي قامت عليه هذه الدولة وسارت، وتطورت وفق منهجه القويم، وما عدا ذلك فلا مكان له.
ولا ضير إن قلت إن هذا الأمير الطموح، للقفز بوطنه إلى مصاف العالم (الأول) سدد الله خطاه، يجاهد في هذه الحقبة التاريخية الصعبة، على خدمة وحماية الإسلام، بكل طاقاته، وإمكاناته، ومعه التأييد والدعم الكامل، من (شعبه) العظيم لتنقية هذا الدين مما لحق به من تشويه ((مصطنع ومطبوخ ومخطط له)) من دوائر ومراكز (الشر) شرقاً، وغرباً، التي أنتجت في العقود الأخيرة، الخمينية والصوفية والقاعدة وداعش والحوثية وذيولها وتفريعاتها وفصائلها العديدة، لا لشيء!! إلا لأن هذا الدين (باعتداله ووسطيته) يتمدد وينتشر، بسهولة ودون عناء وهذا (بلاؤهم وأُسّ خوفهم) الذي يخشونه، ويخافونه، سيما وأن وسائل ووسائط الإعلام والاتصال الحديثة تخدمه.
ولذا فهذا الأمير الجليل، يجاهد حالياً، ويذود ليل نهار عنه، وعن وسطيته، واعتداله، وجماله، محارباً (التشويهات) المتعمدة، والمخلوقات النشاز!!! التي يريدون زوراً وبهتاناً، إلصاقها به. ولهذا ما فتئ الأمير محمد بن سلمان في كل سانحة وفرصة، يؤكد على منهج الإسلام (المعتدل) القائم على (كتاب الله وسُنة رسوله) كمرجعية لوسطية الدين القويم، البعيد كل البعد عن (الإرهاب والبدع والابتداع والخرافات).
(فاصلة)
هذا الأمير، الذي ستكتبه الأجيال القادمة، في كتب التاريخ والسير والإعلام بأنه (خير منقذ للإسلام) في أحلك عصور الحرب الشرسة على الإسلام.
* كاتب ومستشار إعلامي