مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة الأسبستوس ومتابعة حظرها
جامعة الملك سعود تكرم أكثر من 30 طالبًا وطالبة من متدربي صحيفة رسالة الجامعة
الأمن البيئي يضبط مخالفًا لنقله حطبًا محليًا في الرياض
شروط طلب التنفيذ المالي على المستأجر عبر منصتي إيجار وناجز
الجامعة الإسلامية تطلق مبادرة استضافة خريجيها الدوليين لأداء العمرة
مرصد المجمعة يوضح الظروف العلمية لرصد هلال رمضان
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر فبراير
“وِرث” يضفي على مركبة الحرس الوطني هوية نجدية في معرض الدفاع العالمي
طقس غير مستقر بمنطقة حائل حتى المساء
تراجع دور مكتب الحماية المالية للمستهلك كلف الأميركيين 19 مليار دولار
.. لم يعد الحراك الحوثي بنزعته الطائفية المحضة والعقائدية المكشوفة عبر الاتجاه الشمالي الشرقي للشقيقة اليمن والمتاخم لحدودنا التاريخية في جنوبنا الأخضر.. لم يعد في كل الأحوال (سرًّا) تدفنه الوقائع في قاع الرمال.. ولم يعد (رهانا) عابراً وسهلاً يمكن السيطرة على اندلاعه العقائدي والعسكري والإستراتيجي بالمزيد من التجاهل والنسيان والغياب…!
.. ذلك أن هذا المد الصفوي الجانح والخطير يحمل في أجندته المستقبلية بعداً سياسياً حقيقياً شعاره قلب الموازين الفكرية والأمكنة الجغرافية؛ حتى يتمكن بذريعة التيار الديني الممنهج من القبض على المسارات السياسية في جنوب الجزيرة العربية كما فعل ونجح بحزب الله في جنوب لبنان لعقود من الزمن.. حاملاً خلال مسيرته هذه شعاراً ناعماً باسم المقاومة.. ولكنه في سوريا الجريحة انكشفت النوايا والرزايا والأهداف والمخططات والإستراتيجيات وهو يقتحم الواجهة الملتهبة بقراره لا بقرار حكومته والعاجزة – فعلاً – عن إحكام سيطرتها الشرعية على هيمنة حزب الشيطان..!
.. وهذه الشواهد المؤلمة بحق – هنا – في شمال اليمن التاريخ.. تمضي الأشياء بنفس النسق والنفس والإستراتيجيات.. ويمضي بنفس الدعم العسكري الإيراني (الناعم).. فكرياً وعسكرياً.. مستثمرين حاجة المكان وجهل الإنسان.. ومستثمرين الغياب المرير لدول الجوار عن توغل المد الطائفي الشرس الذي قام بأدواره بالتمام والكمال..!
.. إننا في حاجة قصوى إن لم تكن ملحة.. إلى إعادة ترتيب ما تبقى من أوراق مبعثرة.. واللحاق بتغيير ما يمكن على الصعيدين الفكري والتنموي عبر هذا الاتجاه المهم والمخطوف في رابعة النهار والمنحدر في هوة الفقر والجهل والحاجة..!
.. وحين تصر دول الجوار على لغة التغييب بالمزيد من التجاهل والتغاضي والنسيان وربما المكابرة.. فإننا حتماً سنواجه فتحاً مستعراً قد لا نستطيع احتواءه بسهولة..!!
شاردة:
.. هذا المد الجبان.. استثمر ضعفنا وخيبات أمتنا..!