القبض على مواطن في الجوف لترويجه الحشيش والإمفيتامين
ترامب: لن تحصل إيران على أي مال ولا حتى 10 سنتات
ضبط مواطن رعى 29 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
سر تلقيب قرية فدك بمدينة الأسوار والقلاع
اقتران الزهرة بعنقود النثرة يزين سماء الوطن العربي
896 إصابة إيبولا و233 وفاة في الكونغو
سلمان للإغاثة يُمدد عقد مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام
خطيب المسجد النبوي: المساجد مستراح الصالحين وملتقى المؤمنين
خطيب المسجد الحرام: أعظم الإضاعات إضاعة القلب والوقت بإيثار الدنيا على الآخرة
السفير الدوسري يُسلم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني
لم نعد كمجتمع نحتمل مزيداً من الكراهية. فقد تربينا عليها في البيوت بالعنف الأسرى، والأنانية، والذاتية. وتعلمناها في مدارسنا وجامعاتنا باحادية الفكر، والرأي الواحد الصحيح. وشرعناها في مساجدنا بالآخر الكافر والمنحرف والفئة الهالكة. وتشربناه في إعلامنا بالتعصب للأندية والقبيلة والمنطقة وحتى للأشخاص . ومارسناها في مناطقنا بالعنصرية، وفي مؤسساتنا بالفساد، وفي شوارعنا بمخالفة كل نظام يعطي للآخر حق.
ووصلت الكراهية للقتل لأسباب تافهة، أو لأسباب فكرية لم يحتمل أصحابها رأي المخالف.
باختصار الكراهية أصبحت أسلوب حياة نمارسه في كل مكان وكل زمان ومع كل أحد، حتى لم نعد نعرف غيره.
لذلك نحن بحاجة لمدارس تعلم أجيالنا القادمة الحب على أساس أنه الأصل في الحياة، فقد نتدارك مستقبل مجتمعنا من الانهيار.
وما يقوم به مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني من جهود في هذا المجال، لازالت نخبوية لا أثر لها يمكن ذكره في واقع المجتمع .
نحن بحاجة لمشروع وطني شامل ينزع كل مسببات الكراهية، ويغرس بذور الحب والتسامح بين مكونات مجتمعنا.