ارتفاع أسعار النفط بنسبة 4.7%
الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية بالرياض
تعليق الدراسة الحضورية بمدارس تعليم عسير اليوم الأربعاء
جهاز أمن الدولة القطري يعلن القبض على خليتين تتبعان للحرس الثوري الإيراني
1100 كشاف يقدّمون خدماتهم للمعتمرين والزوار بالحرمين الشريفين
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على الرياض
أجواء روحانية وترابط اجتماعي يعيشها أهالي طريف في رمضان
رونالدو يظهر في تدريبات النصر ويكذب الصحف الأوروبية
مملكة الأمن والأمان.. أجواء طبيعية مستقرة في الرياض
ماكرون يرسل حاملة الطائرات “شارل ديغول” للشرق الأوسط
اكتمل المشهد يا هاني بالصوت والصورة وكنت دورته الأخيرة وخاتمته.
آه أيها الصديق الفخم، ذهبت إلى الموت، تحمل تاريخًا وطيبة وعبقًا وتصالحًا مع النفس ومع الآخرين، إن كان فارس السلمان منحني فرصة البداية في بلاط صاحبة الجلالة، فأنت من منحنى الثقة والانطلاقة وتنوع المجالات، كانت كلماتك تمضي رقراقة، وحديثك يسري ممتعًا ومشهدك يلتقط إبداعًا.
بعد سنوات الانقطاع، اتصل العزيز هاني يخبرني عن المشهد، وهي قناة تلفزيونية ومنصة رقمية تفاعلية، كان فرحًا بانطلاقتها وفرحت لفرحه، وسرّني أنه عاد إلى مستقره وشغفه الإعلامي، بعد أيام وجدته ينشئ “قروبًا” من 4 أشخاص فقط وكانوا أعز أصدقائه، ومن شاركوه رحلة الكفاح الإعلامي، وما أدهشني أنني كنت من ضمن هؤلاء، وكم كان المشهد في غاية الإتقان!! وكم كان هاني مبدعًا في سرد حلقات “هنواتي”!! ما يميز هاني التواضع المهني والاستقصاء الصحافي والمثابرة المجدية، كم فجعت لموته وتحسرت لوفاته!! ولكنها سنة الحياة، وطريق كلنا سالكوه، رحل هاني نقشبندي وترك الأثر الطيب، ونسأل الله باسمه الأعظم أن يغفر له ويرزقه دارًا خير من داره.