ثمانينية مغربية: اختارني الله للحج واخترت أختي رفيقةً وعونًا
السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة وتدعو إلى ضرورة التهدئة
السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
النفط يقفز 6%
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
لم تكن الأيام القليلة الفائتة كغيرها من أيام السنة في الشارع العربي على وجه العموم، والخليجي على وجه الخصوص. فقد كان الحديث السائد بين تلك الشعوب في حينها هو المصالحة الخليجية، وعودة اللحمة والترابط بين قيادات دول الخليج، وهو ما ينعكس بالتأكيد على لحمة شعوبها في نهاية المطاف.
وإن من المؤكد قوله هنا، بأن المصالحة كان خلفها طرف قوي وقيادة حكيمة وذات ثقل سياسي في المنطقة. إننا هنا نتحدث عن الدور الكبير الذي قام به ملكنا سلمان الحزم بدعم من عضيده محمد العزم في رأب الصدّع وحل الخلاف وتقريب المسافات؛ لعلمهم ويقينهم بأن استمرار القطيعة إنما ستؤدي لزيادة فجوة الخلاف ورقعتها وهو ما سيؤثر حتمًا على الجانب الاقتصادي والسياسي، بلوحتي الاجتماعي.
فدول الخليج على وجه الخصوص حباها الله بخيرات وثروات وفيرة مما سيمكنها في المحافظة على مكانتها وقوتها بين دول العالم وتعزيز تلك المكانة في المستقبل. فدول الخليج وما حولها إنما هي مكملة لرؤية المملكة 2030.
الحمد لله أن تلك المساعي والجهود آتت أُكلها وعادت المياه لمجاريها، فهم في نهاية المطاف إخوة في الدين والعقيدة ويتشاركون العروبة!
ومما يبرهن على دور المملكة العظيم في الإصلاح ما شاهده الجميع وغطته معظم الوسائل المحلية منها والعربية والعالمية الاستقبال الذي قام به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للشيخ تميم بن حمد في قمة العلا، من عناق حار يسبقها كلمات: يالله حيه، يالله حيه، نورت المملكة وترحيب يحمل في طياته مشاعر الحب والتقدير من أخ تجاه أخاه والذي كسر فيه برتوكولات الاستقبال المتعارف عليها، والبرتوكولات الطبية أيضًا في وقتنا الحالي والذي نعيشها في ظل ظروف جائحة كورونا كفانا الله وإياكم شر هذا المرض.
وختامًا، حفظ الله لنا ولاة أمرنا، وجعلهم ذخرًا للإسلام. وسببًا لوحدة بلاد المسلمين.
* كاتب ومهتم بتنمية وتطوير الشخصية
@TurkiAldawesh