أضرار كبيرة في نظام الرادار بمطار الكويت الدولي جراء الهجوم الإيراني
اعتراض وتدمير 3 مسيّرات خلال الساعات الماضية
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
وظائف شاغرة لدى شركة Halliburton
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
5 أسئلة شائعة وإجابتها لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية
الأخضر يخسر أمام منتخب مصر برباعية
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بالشرقية
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الشؤون الدينية تسجّل أكثر من 366 مليون مشاهدة لمحتواها الرقمي في الحرمين خلال رمضان
* نشرت صحيفة المواطن تقريراً تحت عنوان (4 مواسم تلخبط حسابات الأسر السعودية والجميع بصوت واحد: الرواتب طارت). وهذه قضية اجتماعية اقتصادية خطيرة تهدد المجتمع، في ظل تقاعس الجهات المعنية عن دورها تجاه هذه المشكلة!
* من وجهة نظري أن هناك جهتان معنيتان بالأمر بشكل مباشر، وللأسف أنهما غائبتان تماماً عن المشهد : وزارة الاقتصاد والتخطيط، ووزارة الشؤون الاجتماعية.
* أنا كمواطن ومثلي كثيرون، لا نعرف لوزارة الاقتصاد والتخطيط دوراً سوى تقديم إحصاءات متأخرة عن مواكبة الزمن، ولا تحظى بثقة أهل الاختصاص. أما وزارة الشؤون الاجتماعية، فلا نرى لها أي نشاط سوى فحص المتقدمين للضمان الاجتماعي وغربلتهم وضم القليل منهم لأحد البرامج، وإيداع مستحقاتهم بشكل شهري!
*سوى ذلك لا شيء يذكر، أو بالأصح هذا الذي نعرفه، وهذه مهام يمكن لبرنامج حاسوبي القيام بها بواسطة عدد قليل من مدخلي البيانات! هل يعقل هذا؟!
* في ثلاثة أشهر تضرب ميزانيات الأسر محدودة الدخل أربعة مواسم متتابعة، محدثة هزات مالية كبرى، وهزات ارتدادية تمتد حتى تتصل بالهزة الرمضانية، من العام التالي!
* رمضان، عيد الفطر، بداية العام الدراسي، عيد الأضحى، أربعة مواسم من القحط والجدب المادي، كل واحد منها يشكل عبئاً ثقيلاً على كاهل ميزانية الأسرة، التي لا حل أمامها سوى استنفار نخوة الأهل والمعارف والأصدقاء بالسُلف، أو اللجوء إلى «تجار الأزمات» الذين سيتفننون في تحميلها من الدين ما تطيق وما لا تطيق، ببيوع الغبن والفوائد الرهيبة!
* البنوك سلبية جداً، تكتفي بقروض عمرية تطارد العميل حتى بعد موته، وإن طلب عونها فلن يجد حلاً سوى عرض بتسديد القرض القديم، وتحمّل قرض جديد ليستفيد من الفارق البسيط الذي يعطيه حلاً جزئياً مؤقتاً، ويكبله بـ”التزام مؤبد”!
* جهة العمل سلبية أيضاً، لا تقدم لموظفيها أي شيء سوى الراتب، ولا يمكن أن تلعب تجاههم أي دور اجتماعي!
* البنوك، وجهات العمل، بإمكانها لو استشعرت شيئاً من المسؤولية الاجتماعية، أن توجد حلولاً لهذه المعضلة المزمنة.
* مثلاً، ما الذي يمنع البنوك من ممارسة دور الشريك كما في باقي دول العالم، بحيث تتولى بما لها من خبرات وإمكانات دراسة الحالة المالية لعملائها، وإعادة تخطيطها، من باب «تحليل» الأرباح الضخمة التي تجنيها من جيوبهم؟!
* وجهات العمل، لماذا لا تنشئ صناديق اجتماعية، تقدم لموظفيها قروضاً حسنة بضمان الراتب، تستحصل من مرتباتهم على شكل أقساط يعاد تدويرها لتمنح لموظفين آخرين؟!
* عزيزي ربّ الأسرة، لا تنشغل كثيراً بهذا الطرح الحالم، وقم يا رعاك الله تدبّر أمورك، فرمضان على الأبواب، ولا تكثر من السُلف الرمضانية التي تحمّلها على راتب رمضان الذي سيلتهمه العيد، ولا تقترض للعيد وتحمّل القرض على راتب شوال الذي ستأكله المدارس، أما راتب ذي القعدة، فعسى ما يتركه لك البنك يكفي لشراء أضحية، وإن لم يكن فلا تثريب عليك، فقد “ضحّيت” بما فيه الكفاية!
سحر
ضحي فينا قبل أن نضحي