بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
برعاية الملك سلمان.. الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين تكرّم الفائزات بالمسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف شاغرة في وزارة الصناعة
تقرير أممي: الهجوم على الفاشر السودانية يحمل سمات الإبادة الجماعية
إطلاق سراح أندرو شقيق الملك تشارلز في قضية إبستين
الأهلي يفوز على النجمة في جولة “يوم التأسيس” بدوري روشن
يوم التأسيس.. مزاد إلكتروني بحرف وحرفين الجمعة عبر “أبشر”
في عصرنا الحالي، الذي يتسم بالسرعة والتغيرات المستمرة، أصبحت إدارة الوقت من أهم المهارات التي يجب على كل فرد امتلاكها، خاصة في مجال العمل.
فالوقت هو أثمن مورد لدينا، وإدارته بشكل فعال يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في تحقيق الأهداف والنجاح، ويرى الفلاسفة أن الوقت ليس مجرد تسلسل للأحداث، بل هو مفهوم أكثر تعقيدًا يتعلق بالوجود والوعي.
أكتب هذه المقالة وموقن يقينًا تامًّا بأن مفاتيح تحقيق نجاح الشخص في عمله وحياته الشخصية هو إدارته لوقته، فعندما يتم تنظيم الوقت بشكل جيد، يمكن إنجاز المزيد من المهام في وقت أقل، وتحقيق الأهداف بشكل أسرع، ويصبح الإنسان أكثر قدرة على التحكم في مهامه، وتصبح حياته أكثر جودة.
والوقت من أهم النعم التي أنعم الله بها علينا، ولأهمية الوقت أقسم الله في القرآن الكريم به- وهو الغني عن القسم- عدة مرات؛ قال تعالى: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ}.
كما أن الله- جل شأنه- حدَّد لنا أوقاتًا للعبادات المفروضة، {فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}، وفي الصيام قوله جل وعلا: {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ}، وقوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، وفي الحج قوله تبارك وتعالى: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ}.
ختامًا أقول: إن إدارة الوقت ليست رفاهية، بل هي ضرورة حتمية في عصر السرعة والتحديات التي نعيشها.
فكل دقيقة تضيع هي فرصة ضائعة، وكل لحظة تمر هي جزء من عمرنا الذي لا يعود.
لذا، يجب علينا أن نستثمر وقتنا بحكمة، ونغتنم كل فرصة تتاح لنا، ونجعل من إدارة الوقت عادة يومية، لنحقق أحلامنا ونرسم مستقبلنا بأيدينا.