مطار الملك عبدالعزيز الدولي يسجل 4.79 مليون مسافر خلال فبراير 2026
الجيش الأمريكي يعلن تدمير 20 سفينة حربية إيرانية
مسؤولة بالاتحاد الأوروبي: إيران تسرّع زوال نظامها بمهاجمة جيرانها
الصين تعلن إرسال موفد خاص للقيام بجهود وساطة في المنطقة
توأم في منزل أحمد آل حيدر
جولة جوية لطيران الأمن في سماء المسجد الحرام
غدًا.. اجتماع طارئ وزاري خليجي-أوروبي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة
التراث الثقافي في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بيئة معرفية للذاكرة العربية والإسلامية
الجلسات الرمضانية في جازان.. مجالس تتجدّد بروح الألفة ونبض المجتمع
“هدية” تخصص أكثر من 2 مليون عبوة سقيا ماء مبردة في شهر رمضان
زاد في الآونة الأخيرة استخدام الأطفال للألعاب الإلكترونية خاصة؛ لسهولة استخدامها وجاذبيتها الفائقة للطفل منذ نعومة أظافره، وقد أثرت الألعاب الإلكترونية على محتوى الأشكال الأكثر تقليدية للعب، خاصة اللعب الدرامي واللعب البنائي.
لا يزال التقدم التكنولوجي يجلب فرصًا وتحديات هامة في التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. فالآباء والمعلمون بحاجة إلى معرفة كيفية استخدام التكنولوجيا لإثراء لعب الأطفال والحماية من التأثيرات السلبية المحتملة.
ويجب على المختصين تصميم برامج بطريقة تسمح باستخدام حواس الطفل والاعتماد على أجهزة خاصة يتم توفيرها، ويدخل الطفل في أجواء الحقيقة، من هذه الأدوات: غطاء الرأس، بحيث يرتديها الطفل ويستمع للأصوات التي تصدر من العالم الافتراضي، وفي الغالب يكون مع الخوذة نظارات تغطي العينين بشكل كامل وتعرض الصور بشكل ثلاثي الأبعاد؛ يجعل المستخدم يراها وكأنها واقع أمامه، وللحقيقة الافتراضية تطبيقات عديدة في مجال التعليم، وخصوصًا في تعليم العلوم.
تقدم برمجيات الحقيقة الافتراضية خبرات تظاهرية غنية؛ فتأخذ الأطفال للاستكشاف في منطاد فوق منطقة معينة أو إرسال الأطفال إلى أسفل أنهار الغابات عبر زورق. يمكّن ارتداء قفازات ونظارات واقية الأطفال بتصورات وأحاسيس لجعلهم يشعرون كما لو كانت هذه التصورات على أرض الواقع.
على الجانب الآخر، يجب علينا منع الآثار السلبية للألعاب الإلكترونية؛ فللألعاب الإلكترونية آثار سلبية كثيرة إذا تم الإفراط في استخدامها. ويمكن أن تحفز الألعاب الإلكترونية خيال الأطفال واللعب الإبداعي عندما تكون بسيطة في التصميم، لكن معقدة في استخدامها. يجب أن تكون التعليمات واضحة بما فيه الكفاية وبسيطة؛ حتى يتسنى للأطفال استخدام اللعبة بمشاركة الوالدين أو المعلمة.
وخلاصة القول: ما زلنا بحاجة إلى مزيد من الأبحاث والأدلة الإرشادية للوالدين والمعلمات بكيفية الاستخدام الأمثل للألعاب الإلكترونية والحد من آثارها السلبية.
فجر
شكرا دكتوره الجوهره
حقيقة مؤتمر كبير وضم
والكل يثني عليه
مطور العاب
اذهب مع الدكتورة في كثير من النقاط
وايضا يجب التوقف عند نقطة جدا مهمة وهي يجب ان نتحول من مستوردين الالعاب بافكار مطوريها الى منتجين العاب تناسب ثقافتنا وعادتنا وفي هذا المنبر ادعو اصحاب المال من انتاج شركات للتطوير الالعاب لاسيما الشباب والشابات العاكفين على صناعة الالعاب الالكترونية موجودين بافكارهم و قدرتهم على التطوير