اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيَّرة شرق محافظة الخرج
تعليق الدراسة الحضورية في مدارس تعليم عسير اليوم الخميس
البيت الأبيض: قتلنا 49 قياديًا رفيع المستوى في إيران
انقطاع كامل للكهرباء في العراق
وظائف شاغرة في شركة حلول الأولى
وظائف شاغرة لدى شركة الدواء
ولي العهد يبحث هاتفيًا مع رئيس تشاد التصعيد العسكري في المنطقة
ولي العهد يستعرض تطورات الأوضاع في المنطقة مع رئيس السنغال
في اتصالٍ بولي العهد.. رئيس كازاخستان يؤكد تضامن بلاده مع المملكة إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة
اعتراض وتدمير ثلاثةِ صواريخ من نوع كروز خارج مدينة الخرج
لا يؤلم الوطن سوى أن تأتيه طعنات الغدر والخيانة من أبنائه الذين ولدوا ونشؤوا على أرضه وأكلوا من خيراته ثم انتهجوا الفكر الضال ليمارسوا التكفير والتفجير وبث الرعب في نفوس أبناء الوطن لزعزعة أمنه واستقراره.
وعلى الرغم من تضرر المملكة من الإرهاب، ومحاربته لها بقرارات حازمة وصارمة، إلا أنها كانت حانية على أبنائها في العقوبات؛ فتمنحهم الفرص، وتُخضعهم للمناصحة، وتوفر لهم سُبل العودة إلى طرق الهداية والنصح، إلا أن الحقد الذي يكنه الإرهابيون في نفوسهم يجعلهم يضربون في خاصرة الوطن غدراً وخيانةً.
فها هو أحد المقبوض عليهم من المتورطين في حادثة الأحساء الآثمة كان الجهات الأمنية السعودية قد قدمت له جميع سبل المساعدة للعودة إلى وطنه خلال فترة السجن التي قضاها في العراق، إلا أنه بعد عودته إلى الوطن استمر في اعتناق الأفكار الضالة حتى شارك في الجريمة الإرهابية في محافظة الأحساء الإثنين الماضي.
احب السعودية
اعتقد ان عندنا نوعين من الارهابيين هم المتشددين وفي المقابل العلمانيين كلاهما خطر على المجتمع