أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى التاسعة مساء
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الملك عبدالعزيز
ستاندرد آند بورز تؤكد تصنيف السعودية الائتماني عند A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة
ترامب: على الجيش الإيراني وكل من يدعم النظام إلقاء السلاح لإنقاذ ما تبقى من بلادهم
الداخلية القطرية تعلن إخلاء مناطق محددة مؤقتاً كإجراء احترازي
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية: تسجيل واستبعاد غير السعوديين يتم آليًا وفق بيانات الموارد البشرية
شرطة أبوظبي تضبط 45 شخصًا لنشر معلومات مضللة وتصوير مواقع الأحداث
تنظيم دقيق للحشود في المسجد الحرام ليلة 25 رمضان
الفيحاء يتغلّب على الاتفاق بهدف نظيف
دوري روشن.. القادسية يتغلب على الأهلي بثلاثية
لم تهمل المملكة يوماً قوتها العسكرية، بل ظلت يقظة حتى في فترات الرخاء والأمان، فقادتها يعلمون جيداً ما يحاك ضد بلادهم، كقوة دينية، وقوة إقليمية للمنطقة ولأشقائها بذات الدين أولاً، وبذات اللغة ثانياً، خاصة أن الصديق قد يظهر عدواً في وقت الضيق.
وفي فترات الشدة -المشابهة للفترة الحالية- ظلت الرياض قوة عسكرية، ترعب الخيانة قبل الخونة، فكيف بحال الخصوم؟!، متوكلة على الله، ومستندة على صداقات وتحالفات مع أوفياء، جمع بينهم الدين أولاً، والوفاء ثانياً، لم تفرق بينهم المسافات، في زمن أضحى الجار سلاح الأشرار.
اليوم، والخطر يقترب، والفتنة مشتعلة بأماكن متفرقة حول السعودية؛ أضحى لا بد للقيادة السياسية أن تؤكد قوتها العسكرية للعالم ككل، بما فيهم جيرانها، فالرياض ستظل كما كانت في ١٣١٩هـ قوة عسكرية لا يمكن التنبؤ بما تخبئه لمن يتربص بها، بفضل الله أولاً ثم بحكمة قادتها -غفر الله لمن انتقل منهم إلى جواره، وحفظ من بقي منهم وأطال بأعمارهم على عمل صالح-.
سلطان البقمي
حفظ الله بلادنا من كل سوء