السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة وتدعو إلى ضرورة التهدئة
السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
النفط يقفز 6%
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
القبض على مقيم لنشره إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
لو قدر لدوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدوري (الممتاز) أن يُسأل عن توقعاته الأولية للصاعدين للعب به بالموسم المقبل من فرق دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة (الأولى) لأجاب فورًا: “شُفت أبها” كناية على أن منطقة عسير قد تكون أقرب محطاته المقبلة بحسب النتائج حتى الآن!
وبالفعل فالمتتبع لمنافسات دوري الأولى هذا العام يلحظ وجود ثلاثة أندية (أبها، ضمك، جدة) متنافسة على مقاعد الصدارة منذ بداية الموسم وحتى الجولات الثلاث الأخيرة والتي دخل فيها نادي العدالة على الخط، وهو ما يرجح بالفعل بأن حظوظ منطقة عسير قد تكون أكبر من غيرها بوصول فريقين أو فريق واحد على الأقل للدوري الممتاز بالموسم المقبل، وهو الخبر الذي ينتظره ولا شك رياضيو المنطقة بفارغ الصبر، ويمنّون أنفسهم بتحققه.
والفريقان ولا شك مؤهلان ومرشحان وبقوة للصعود، ويكفي للتدليل على ذلك بأن نذكر بأن أبها تصدر جدول الترتيب خلال 12 جولة أي أكثر من نصف جولات الدوري حتى الآن، وضمك يسجل نفسه وبحسب النقاد والمحللين والمتابعين للدوري كأفضل الفرق أداء وعناصر، ومؤكدًا ذلك بالأرقام كأقوى الفرق هجومًا، وأقلها خسائر بعد جدة.
والجميل في الأمر أن التأهل فيما لو حدث فسيكون الأول تاريخيًّا للناديين معًا، وهو ما سيسجل دعمًا ودعاية قوية ومضاعفة للمنطقة من جميع النواحي السياحية والاقتصادية والاجتماعية، لذلك فالفرصة تاريخية ويجب استثمارها بقدر الإمكان، وهي هنا فرصة لأن نهمس في أذن كل من يستطيع تقديم الدعم للفريقين أيًّا كان، سواء معنويًّا أو ماديًّا من أكبر اسم بالمنطقة إلى أصغر مشجع بأن يبادر ولا يبخل على الناديين؛ انطلاقًا واستشعارًا لمسؤوليته الاجتماعية تجاه أندية وشباب منطقته، ولعل من ذلك وأبسطه حضور المباريات ومؤازرة الفريقين على الأقل بالملعب.
وأخيرًا.. يا ضمكاويون ويا أبهاويون قطعتم حوالي الثلثين من مشوار الدوري الأصعب والأطول تاريخيًّا في المراكز المؤهلة للصعود وبقي الثلث الأخير الحاسم والأخطر، والفرصة مواتية جدًّا لتسجيل الإنجاز لكم ولمنطقتكم وتخليد أسمائكم بأحرف من ذهب؛ فعضوا عليها ولا تضيعوها!