سنتكوم: سفينتان تجاريتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز بنجاح
لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
استطلاع آراء العموم حول وثيقة “ضوابط الأمن السيبراني للأحداث والمناسبات الوطنية”
العُلا تُفعّل أسبوع البيئة 2026 ببرامج تفاعلية
بدائل طبيعية للسكر المعالج لكسر الإدمان وتعزيز الصحة
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في المدينة المنورة لترويجه الإمفيتامين المخدر
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامجًا لتدريب 20 ألف مواطن في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
مستوى التهديد في مضيق هرمز لا يزال حرجًا
الإمارات تدين استهداف ناقلة تابعة لـ”أدنوك” بمسيرتين في مضيق هرمز
كنت طفلاً عندما زرت الرياض لأول مرة مع بداية تأسيس شركة النقل الجماعي، ورغم أني أتيت من قرية جنوبية صغيرة تمر الساعات الطوال قبل أن تمر بها سيارة واحدة، إلا أنني إستطعت فهم حركة النقل الجماعي واستخدمته بفاعلية في تنقلاتي ولم احتج أيا من عائلتي أو سيارات الأجرة، ولا أذكر أن أحداً من أهلي كان يقلق عليّ ، وكانت النساء يستخدمنه بكثرة ودون حرج .
وبدل أن تتطور تلك الخدمة لتشمل جميع مدن ومحافظات المملكة، تراجعت حتى لم يعد لها أثر في المدن الرئيسية، واقتصر عمل النقل الجماعي بين المدن فقط، وبآداء ضعيف.
لذلك انتقل الزّحام من المدن الكبيرة، التي لم تعد تطاق ، إلى المدن الصغيرة. ومهما تم من توسعات للطرق فلن تحل مشكلة الزحام أبداً لأن معدل نمو السكان أسرع بكثير من معدل نمو المدن وخدماتها.
لذلك فإن الحل الفعّال والسّريع برأيي لمشكلة الزّحام ومشاكل أخرى لن يكون إلا بإعادة تشغيل النقل الجماعي وتفعيل دوره داخل المدن والمحافظات، ثم مستقبلاً إكمال شبكة النقل العام بالقطارات داخل وخارج المدن.
وسوف أتحدث في المقال القادم بإذن الله عن المشاكل التي نتجت عن غياب النقل العام في المملكة .
@abdulkhalig_ali تويتر
[email protected]