انطلاق رالي داكار السعودية بنسخته السابعة.. وغدًا أولى المراحل الرسمية
الاتحاد يتغلّب على التعاون في دوري روشن
ختام منافسات الملاك الدوليين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
منتخب السنغال يتأهل لربع نهأئي كأس الأمم الأفريقية
ثامر بن هادي الشمري ينال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى
الأرصاد: موجة برد وصقيع إلى ما دون الصفر على القريات
أول قمر عملاق في 2026 يزين سماء المملكة
وزير المالية يعتمد خطة الاقتراض السنوية للعام المالي 2026م
سلمان للإغاثة يوزّع 1.599 سلة غذائية و1.599 كرتون تمر في البقاع بلبنان
ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
أفادت دراسة أجرتها منظمة السياحة العالمية أن السياحة تسهم بـ4,6% من ظاهرة الاحتباس الحراري، إذ ينتج عنها انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) بنسبة 5%.
والسياحة البيئية هي نوع من أنواع السياحة تهتم باستكشاف المواقع الطبيعية والتعرف على الأنظمة البيئية في البلد
وهذا النوع يستهدف السياح الباحثين عن وجهات ومسارات تساهم في الحفاظ على البيئة.
من هنا قد يفهم البعض أن السياحة البيئية الهدف منها بيئي فقط، إلا أنها في الحقيقة تـُعنى بالجانب الثقافي أيضًا، إذ تُعرَّف على أنها سياحة مسؤولة تهتم بالسفر إلى الأماكن الطبيعية والتعرف على خصائصها، وتجنب إحداث أي ضرر فيها، إلى جانب التعرف على سكانها وثقافتهم وعاداتهم.
إن السياحة البيئية تجعل انتماء السائح إلى المكان، وتجربته ليست للترفيه وقضاء أوقات ممتعة فحسب، بل تجربة لإثراء الفرد وتحسين البيئة وبناء روابط متينة بين مع أهالي المنطقة.
ولأن السياحة الاستهلاكية (المتكررة) تعتبر واحدة من مسببات الانحباس الحراري، وما له من تبعات ضارة على البيئة، فكان لابد من التفكير في سياحة بديلة؛ نتيجة لرغبة الناس المستمرة في السفر بالتزامن مع نمو وعيهم البيئي، فظهرت السياحة البيئية (ecotourism) كحل في السبعينيات من القرن الماضي، إلا أنها بدأت في الانتشار في أواخر الثمانينيات.
أهمية إقامة البرامج التي من شأنها العمل على ترسيخ المفاهيم البيئية التربوية لحماية الإنسان والبيئة وترشيد استعمال الموارد الطبيعية والبحث عن مشاريع لإعادة تدوير النفايات وفرزها وإقامة شبكة تواصل ما بين الجهات والمؤسسات ذات الصلة. وكذلك تشجيع المهتمين وبخاصة الشباب على الزراعة التطوعية والتوعوية ورفض العادات السلبية، والتخلص من النفايات بطريقة صحيحة والتي تعكس مدى وعي المجتمع واحساسهم بالمسؤولية المجتمعية تجاه البيئة مع تقديم المبادرات البيئية وممارسة الأنشطة البيئية بأسلوب إبداعي ممتع وتفاعلي. وحث السياح على الممارسات والسلوكيات السليمة أثناء زيارته للبيئات الطبيعية والتي تساهم في المحافظة على بيئة وطننا وحمايتها واستدامتها.
ختاماً إن التراث الطبيعي والمقومات الطبيعية في المملكة العربية السعودية يشكل أحد أهم الموارد الاقتصادية المستدامة لصناعة السياحة وعليه يبقى دور رفع الوعي والالتزام البيئي أمر لا يتجزأ.