ماكرون: الهجوم المسلح الذي استهدف ترامب غير مقبول.. لا للعنف
جامعة نجران تفتح باب التقديم على منح البكالوريوس والماجستير للطلبة الدوليين
وزارة الحج والعمرة تؤكد أهمية تصريح الحج لضمان أمن وسلامة الحجاج
لجنة تحكيم مسابقة خادم الحرمين الشريفين للقرآن والسنة في داكار تُكمل الاستماع لـ 100 متسابق
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة جمهورية تنزانيا
معلومات عن مطلق النار بحفل البيت الأبيض.. يعمل مدرسًا ومطورًا لألعاب الفيديو
الصندوق العقاري يُودع مليارًا و100 مليون ريال لمستفيدي برنامج الدعم السكني
إشراق تطلق منحة البحوث العلمية والابتكار لدعم الدراسات المتخصصة في اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)
أغرب لقطة بحادث البيت الأبيض.. مسن يواصل تناول طعامه دون اكتراث
موعد محاكمة مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
سنوات طويلة ظلت جامعاتنا تخرج الآلاف من الشباب من الجنسين في تخصصات ادارية ونظرية وحتى تخصصات علمية عامة أكثر من حاجة سوق العمل سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص ، وكان القطاع الحكومي في السابق يحاول استيعاب أكبر عدد ممكن من تلك الأعداد أو سواء في سلك التعليم العام أو غيره من المجالات في الوزارات والهيئات المختلفة ، حتى أن ذلك انعكس بشكل أو بآخر على مستوى وجودة التعليم الذي التحق به خريجون غير مؤهلين تربوياً وغير متخصصين في التدريس .
ومع مرور الزمن أصبح القطاع الحكومي غير قادر على استيعاب المزيد من هؤلاء الخريجين ، وأصبح التوجه في التوظيف يركز على القطاع الخاص ، الذي له متطلباته من المؤهلات والمهارات والقدرات التي لم يدرب ولم يهيأ عليها الشباب الخريجين من الجنسين ، في الوقت الذي كانت وزارة التعليم العالي وهي مظلة الجامعات والكليات آنذاك تؤكد أنها تستوعب سنوياً أكثر من 90% من خريجي المرحلة الثانوية والتعليم العام ، يقابل ذلك رغبة مجتمعية تتمثل في أن كل أسرة تتطلع أن يحمل ابناؤها الشهادة الجامعية التي أصبحت الحد الوسطي المطلوب من التعليم ، ولم يكن هناك اهتمام من قبل الجهات المسؤولة عن التخطيط أو التعليم بالجانب الذي يركز على المهارات والتدريب والتأهيل المهني والتقني الذي يستشرف آفاق المتغيرات الاقتصادية ومتطلبات سوق العمل المستقبلية ، وكان يمكن المواءمة في هذا الصدد بإنشاء أو تخصيص بعض الجامعات التي تخرج خريجين بشهادات جامعية مهنية يغلب فيها جانب التدريب والممارسة المهنية والعملية التي تمكن الخريجين من امتلاك مهارات وقدرات تلبي حاجة سوق العمل وتتوافق مع التوجهات الاقتصادية والتنموية للبلاد ، ولعل هذا المأمول عمله الآن مع التطوير الذي تشهده جميع القطاعات ، لتصبح المعادلة في هذا الجانب موزونة بقدر الامكان وحتى نقلل من نسب البطالة ، وحتى يجد شبابنا فرص عمل جيدة تتناسب مع تطلعاتهم وتوفر لهم الحياة الكريمة.