السعودية تشارك في معرض الرباط الدولي للكتاب 2026 ببرنامج أدبي متكامل
سلمان للإغاثة يوزّع 991 سلة غذائية في خان يونس بقطاع غزة
أمطار الربيع تُبرز جمال الأودية والمرتفعات في الباحة
توعية شرعية لمرتادي مسجد التنعيم تزامنًا مع استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء الحج
ضبط مقيم لتحرشه بامرأة في مكة المكرمة
خطبة الجمعة المقبلة تناقش أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتواصل الاجتماعي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية سنغافورة
أميركا تنفي تعرض أي سفن من بحريتها لضربات بمضيق هرمز
الداخلية: الغرامة والترحيل والمنع من دخول المملكة للمقيمين المخالفين لتصريح الحج
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج نيجيريا
كل عام وأنت “الحزم”..
كل عام وأنت “الحب”..
كل عام وأنت بخير يا وطني الحبيب..
هذا هو لسان كل مواطن في كل شبر من أرض هذا الوطن المعطاء، ولسان صحيفتكم “المواطن” وهي تعبِّر عنه وعنهم كلهم، بعد مرور عام على إطلاق السعودية مع التحالف العربي عمليات “عاصفة الحزم” لإنقاذ اليمن من براثن الانقلابيين الحوثيين وقوات المخلوع، بعد أن أصبحت مفردة “الحزم” مترادفة مع اسم السعودية، الذي أصبح على لسان عدد واسع من سكان كوكب الأرض؛ لما أقدمت عليه من خطوات جبارة بالفعل لا بالقول، على المحيط الداخلي والإقليمي والدولي، بما لا يمكن تقديمه خلال سنوات طوال، حيث جاء كل ذلك خلال 12 شهرًا فقط، هي ذاك العام “الحازم” الخصب لعشرات القرارات والمواقف الدولية المؤثرة.
مَنْ في المحيط الخليجي والعربي لا يقف احترامًا لـ”حزم السعودية”، وتلك الهيبة التي أفرزت أهم تحالفين لدحر التسلُّط الطائفي والمذهبي من جانب وانهمار الإرهاب من جانب آخر، وذلك من خلال تحالف “عاصفة الحزم” المستمر في اليمن، والتحالف العسكري الإسلامي الأخير؟!
مَنْ في المحيط الإقليمي لا يذكر وقفات السعودية مع أي أزمة إنسانية أو اقتصادية عابرة، من خلال الحفاظ على نفس كمية إمدادات النفط عالميًّا، والحفاظ على نفس القدرة على العطاء والعون لكل من يحتاج؟!
مَنْ في المحيط الدولي لا يحترم القوة الاعتبارية للاقتصاد السعودي، التي جعلته من أعمدة مجموعة العشرين؟! ومن لا يقرّ بالأدوار السياسية والدبلوماسية القوية للقيادة السعودية، التي عالجت الكثير من الأزمات، هنا وهناك؟!
إذا كان كل هؤلاء يحترمون هذه الهيبة السعودية الموفورة؛ فكيف حال المواطن ابن هذا الوطن، حين تفيض روحه حبًّا وولاء للأرض ولقادة وحماة الأرض، فلا يتردّد كل من تطلب الأرض دمه أن يفتديها به.. أليس هذا هو واقع تعامل الذائدين عن حدود الوطن من الأعداء، والمدافعين عن أمنه الغالي من الإرهابيين والفوضويين، والعاملين على تنميته وتقوية اقتصاده على كافة أصعدة العمل الحكومي والخاص والتطوعي؟!
مجددًا.. كل عام وأنت الحزم، وأنت الحب، أيها الوطن الحبيب.
سعود الحارثي
مبدع دائما استاذ محمد .