لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
استطلاع آراء العموم حول وثيقة “ضوابط الأمن السيبراني للأحداث والمناسبات الوطنية”
العُلا تُفعّل أسبوع البيئة 2026 ببرامج تفاعلية
بدائل طبيعية للسكر المعالج لكسر الإدمان وتعزيز الصحة
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في المدينة المنورة لترويجه الإمفيتامين المخدر
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامجًا لتدريب 20 ألف مواطن في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
مستوى التهديد في مضيق هرمز لا يزال حرجًا
الإمارات تدين استهداف ناقلة تابعة لـ”أدنوك” بمسيرتين في مضيق هرمز
ترامب يعلن انطلاق “مشروع الحرية” للعبور الآمن بمضيق هرمز
في البداية أتوجه لأسرة الطفلة رهام بوافر الدعاء والاعتذار باسم كل مواطن خصصت له الدولة مليارات الريالات لتوفير الرعاية الصحية اللائقة به وله, وفي ذات اللحظة أتوجه باللوم لمنظومة وزارة الصحة من رأس الهرم وحتى قاعدته, فما حدث للطفلة (الضحية) رهام هو كارثة بكل المقاييس ولن أكرر ما قاله وما سيقوله الجميع في البرامج الفضائية أو في أي وسيلة إعلامية ولكن سأقول إننا بحاجة لإعادة هيكلة في الأنظمة والقوانين التي تتعلق بآليات العمل داخل أروقة المنشآت الطبية في المملكة, والله لا يليق ونحن في الألفية الثالثة أن نحقن في جسد طفلة فيروس الإيدز بينما جُل دول العالم تبذل جهوداً لعلاجه ومكافحته! دعونا للحظة فقط نضع أنفسنا مكان أسرة هذه الطفلة ونتخيل أن المصاب حدث لأحد أبنائنا، فكيف يكون حينها موقفنا؟ تخيلوا معي أن يقول لك أحدهم أووه آسف نقلنا لابنتك دماً فاسدًا بالخطأ! نعتذر عن ذلك ويؤسفنا إخباركم بأن فلذة كبدكم أصيبت بالإيدز. إن تفاصيل حدوث هذه المهزلة يجعلنا نصاب بالرعب حتى من مجرد التفكير في العلاج داخل المستشفيات الحكومية، بل حتى من يملك المال ليتعالج داخل المستشفيات الخاصة لن يكون حاله أفضل ولعل حادثة الطفل (صلاح الدين) تشهد على ذلك! فما حالنا حين نمرض؟ وأين يذهب المريض المنهك أصلاً من تبعات مرضه؟
بقي أن أذكر كل مسؤول وفي كل قطاع بأن الأمانة لم تحتملها الجبال وحملها الإنسان، فهل أحسن حملها المسؤول؟ إن حياة الإنسان يا سادة أغلى من كل شيء ومن أي شيء، فارحموا العباد وتذكروا دائما أن صدمة الألم والمرض لا يمحوها أي إهداء حتى لو كان أحدث جهاز آيباد.
فارس
صح النوم حبيبي
واحد من الناس
صدمة الالم او المرض لا يمحوها اي اهداء ..
الكلمة نوجهها لجميع المسئولين في الوطن ممن حملوا على عاتقهم القيام بمصالح الشعب