“استعداد الرجل للعيد”.. مظهر من مظاهر الفرح بالعاصمة الرياض
أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على 6 مناطق
ضبط 21320 مخالفًا لأنظمة الإقامة بينهم 22 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى التاسعة مساء
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الملك عبدالعزيز
ستاندرد آند بورز تؤكد تصنيف السعودية الائتماني عند A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة
ترامب: على الجيش الإيراني وكل من يدعم النظام إلقاء السلاح لإنقاذ ما تبقى من بلادهم
الداخلية القطرية تعلن إخلاء مناطق محددة مؤقتاً كإجراء احترازي
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية: تسجيل واستبعاد غير السعوديين يتم آليًا وفق بيانات الموارد البشرية
قبل سنوات، لم نكن في المملكة نعاني من أزمة عمالة، وكانوا العاملين من الجنسين “على قفى من يشيل”، إلا أننا مع التطور الهائل أضحينا نعاني من أزمة عمالة، وبالطبع دون سوانا من دول الجوار في الخليج، الأمر الذي يطرح تساؤلات أمام الجهات المختصة، التي تفننت بالوعود وفقط الوعود.
اليوم، وقبل شهر تحديداً من شهر رمضان، تعدد الباحثين عن خادمة ولو بالبيع والايجار لخدماتها، في ظل الإرهاق المادي للأسر، وغلاء الأسعار المطروحة، حتى أضحى الاتجار بكفالة الخدم، تجارة رابحة بكل المقاييس، فسعر نقل كفالة خادمة من الجنسية الأثيوبية يصل الى الثلاثين ألف ريال.
والحال ليس مختلفاً بالنسبة للتجار، فعدد من الأصدقاء العاملين بمجال التجارة، لم يخف أنه يفكر جدياً بإغلاق تجارته في وطنه، بسبب صعوبة الحصول على عمالة في المملكة، وإرتفاع الرواتب المبالغ فيها، والذي يؤثر على ميزانيات تجاراتهم.
الوضع يحتاج لوقفة جادة من قبل المسؤولين، لعدم الوصول الى حال أسوأ مما هو عليه اليوم، وشغالة يا محسنين.