أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى التاسعة مساء
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الملك عبدالعزيز
ستاندرد آند بورز تؤكد تصنيف السعودية الائتماني عند A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة
ترامب: على الجيش الإيراني وكل من يدعم النظام إلقاء السلاح لإنقاذ ما تبقى من بلادهم
الداخلية القطرية تعلن إخلاء مناطق محددة مؤقتاً كإجراء احترازي
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية: تسجيل واستبعاد غير السعوديين يتم آليًا وفق بيانات الموارد البشرية
شرطة أبوظبي تضبط 45 شخصًا لنشر معلومات مضللة وتصوير مواقع الأحداث
تنظيم دقيق للحشود في المسجد الحرام ليلة 25 رمضان
الفيحاء يتغلّب على الاتفاق بهدف نظيف
دوري روشن.. القادسية يتغلب على الأهلي بثلاثية
في ظل الهموم التي يعانيها المواطن، في مجالات المالية والسكن والصحة، صُدم بمجلس الشورى -الذي يفترض به أن يمثل صوته، وينقل همومه، ويسعى لعلاجها،- يناقش قضايا في نظر المجتمع تافهة، من “بيض الحبارى” الى “لبن العصفور” والذي لا يستبعد أبناء الوطن أن تكون مداخلة عضو “الحبارى”، الاسبوع المقبل حولها.
إن مداخلة العضو -طيب الذكر- يجب أن لا تمر مرور الكرام على رئاسة المجلس، فهي قبل أي شيء تسيء لدور المجلس، الذي أفتتحه الامام المؤسس الملك عبدالعزيز -في ١٣٤٦هـ-، وقال في كلمة الافتتاح “ولو لم يكن من مصالح الشورى إلا إقامة السنة وإزالة البدعة لكفت”، وفي عهد الملك فهد -رحمه الله- وضع النظام الجديد الذي يوضح خصائص المجلس، والتي جاء أبرزها “مناقشة الخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وابداء الرأي نحوها، ودراسة الأنظمة واللوائح والمعاهدات والاتفاقيات الدولية والامتيازات واقتراح مايراه مناسباً، وتفسير الأنظمة، وكذلك مناقشة التقارير السنوية التي تقدمها الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى واقتراح مايراه حيالها”.
إلا أن العضو مُصر على تهميش المجلس، وقهر الشعب الذي يبحث عن احتياجاته الرئيسية، بكمالياته الشخصية، ليتحول من مجلس الشعب، الذي تحول لمجلس “كل من ايدو إلو” بفضله!
تويتر: @SALEEH10