برنامج ريف: لا يمكن الحصول على الدعم حال التسجيل في التأمينات
حساب المواطن: لا يمكن للمستفيد إلغاء طلب التسجيل
مساند: خدمة تصحيح وضع العمالة المنزلية المتغيبة متاح حاليًا
إيجار: 3 خطوات لتحديث بيانات المستخدم الشخصي
ولي عهد بريطانيا يصل إلى محافظة العلا
محمد بن سلمان يستقبل ولي عهد مملكة البحرين
اليونيسف تحذر من كارثة إنسانية تهدد أطفال السودان
تعليم مكة يحصد المركز الأول في جائزة الناشئة لحفظ القرآن الكريم
أمير الرياض يعزي في وفاة محمد السويلم
سقوط طائرة ركاب في مطار العاصمة الصومالية مقديشو
.. لم يعد الحراك الحوثي بنزعته الطائفية المحضة والعقائدية المكشوفة عبر الاتجاه الشمالي الشرقي للشقيقة اليمن والمتاخم لحدودنا التاريخية في جنوبنا الأخضر.. لم يعد في كل الأحوال (سرًّا) تدفنه الوقائع في قاع الرمال.. ولم يعد (رهانا) عابراً وسهلاً يمكن السيطرة على اندلاعه العقائدي والعسكري والإستراتيجي بالمزيد من التجاهل والنسيان والغياب…!
.. ذلك أن هذا المد الصفوي الجانح والخطير يحمل في أجندته المستقبلية بعداً سياسياً حقيقياً شعاره قلب الموازين الفكرية والأمكنة الجغرافية؛ حتى يتمكن بذريعة التيار الديني الممنهج من القبض على المسارات السياسية في جنوب الجزيرة العربية كما فعل ونجح بحزب الله في جنوب لبنان لعقود من الزمن.. حاملاً خلال مسيرته هذه شعاراً ناعماً باسم المقاومة.. ولكنه في سوريا الجريحة انكشفت النوايا والرزايا والأهداف والمخططات والإستراتيجيات وهو يقتحم الواجهة الملتهبة بقراره لا بقرار حكومته والعاجزة – فعلاً – عن إحكام سيطرتها الشرعية على هيمنة حزب الشيطان..!
.. وهذه الشواهد المؤلمة بحق – هنا – في شمال اليمن التاريخ.. تمضي الأشياء بنفس النسق والنفس والإستراتيجيات.. ويمضي بنفس الدعم العسكري الإيراني (الناعم).. فكرياً وعسكرياً.. مستثمرين حاجة المكان وجهل الإنسان.. ومستثمرين الغياب المرير لدول الجوار عن توغل المد الطائفي الشرس الذي قام بأدواره بالتمام والكمال..!
.. إننا في حاجة قصوى إن لم تكن ملحة.. إلى إعادة ترتيب ما تبقى من أوراق مبعثرة.. واللحاق بتغيير ما يمكن على الصعيدين الفكري والتنموي عبر هذا الاتجاه المهم والمخطوف في رابعة النهار والمنحدر في هوة الفقر والجهل والحاجة..!
.. وحين تصر دول الجوار على لغة التغييب بالمزيد من التجاهل والتغاضي والنسيان وربما المكابرة.. فإننا حتماً سنواجه فتحاً مستعراً قد لا نستطيع احتواءه بسهولة..!!
شاردة:
.. هذا المد الجبان.. استثمر ضعفنا وخيبات أمتنا..!