عبدالغني : الفيصل لقنني درساً قاسياً والنصر تجربة لن أنساها

عبدالغني : الفيصل لقنني درساً قاسياً والنصر تجربة لن أنساها

الساعة 10:25 مساءً
- ‎فيالرياضة
580
1
طباعة
hassanabdelghani_555970083

  ......       

رفض القائد النصراوي النجم الجماهيري الكبير حسين عبدالغني فتح ملف الحديث عن الأسباب الحقيقية التي منعته من العودة مجدداً للعب مع ناديه الأصلي الأهلي، بعد أن أمضى تجربة احتراف خارجي لموسم واحد في الدوري السويسري.

وقال عبدالغني، خلال ظهوره مع برنامج ” مشواري ” عبر القنوات الرياضية السعودية : كنت أرغب وبقوة أن أعود إلى بيتي الأول وعشقي، لكنني لم أجد من يمنحني فرصة تحقيق هذه الرغبة، ولا أعلم عن حقيقة أسباب المنع لكنني دائماً أحسن النية.

وأضاف: توقفت مع محطة جديدة في الاحتراف المحلي داخل البيت النصراوي جاءت عن طريق الصدفة، عندما واجهت نائب رئيس النادي سابقاً عامر السلهام في أحد المطارات بأوربا، والذي عرض عليَّ فكرة التوقيع للنصر، ومع هذا النادي وجدت كل دعم وتقدير واحترام، فهي تجربة لا أستطيع أن أنساها أبداً، وحصولي على شارة القيادة ” الكابتنية ” مع هذا النادي وسام على صدري سأفتخر به ما حييت”.

وتحدث عبدالغني خلال البرنامج عن المشاكل التي تعرض لها في الملاعب الكروية مع عدة أسماء، يبرز من بينها مرزوق العتيبي وتيسير آل نتيف وأحمد الفريدي ومشعل السعيد، فقال : أنا أتعامل مع كل شيء في هذه الدنيا بطبيعتي، ولست (ممثلاً) وأحمل على عاتقي هم الجماهير سواء عندما كنت في الأهلي أو حتى الآن في النصر.
وأضاف : من أبرز عيوبي (النرفزة) وأنا أعترف بذلك لكن لا يمكن أن أتجاوز القول إن هناك إعلاماً حاول ولا يزال يكرس ويزرع أشياء ليست موجودة فيَّ، ويضخم ويكبر أموراً تخصني والأمثلة كثيرة، ورغم هذا كله لا أقول إنني لم أخطئ، فهناك مواقف أخطأت فيها وفي الوقت ذاته لست نادماً على كل ما مررت به في الوسط الرياضي؛ لأنني لا أقدم على أي موقف أو قرار أو مسألة ما، إلا وأنا مقتنع بما ظهر مني.

وفيما يخص مرزوق العتيبي قال عبدالغني : كان فريقي منتصراً وأنا محتفلاً، وعليكم أن تكملوا بقية القصة، وتيسير آل نتيف لا أرغب في الحديث عنه، والفريدي مشكلته مثل مشكلتي فهو يتنرفز سريعاً، ومشعل السعيد موضوع خاص وحدث خارج إطار الملعب والوسط الرياضي، ومفروض ألا يفتح هذا الملف؛ لأنه خاص، إلا إذا كنا سنناقش مواضيع اللاعبين الخاصة فهناك (بلاوي)، فمن الأفضل أن نتركها”.

وحول توقيع الأسطورة والقائد الاتحادي السابق محمد نور للنصر وأن هناك من قال إنه من المستحيل أن يلتقي عبدالغني ونور في فريق واحد، علق عبدالغني قائلاً: “الإعلام صور للجماهير أن بيني وبين نور عداوة، وعندما كنا نتواجد تحت سقف الفريق الواحد في معسكرات الأخضر كانوا يقولون المسألة أكبر منهم وهذا منتخب وطن وهم مجبرون على الالتزام. وعندما ظهر على السطح أن النصر يفكر في نور رددوا بأنه من المستحيل أن نلتقي أنا وأخي محمد نور لأن بيننا عداوة.

وبالمناسبة كنت قد قلت لرئيس النادي الأمير فيصل بن تركي وقعوا مع نور وبدون تردد فهو إن لم يكن مفيداً بكل المقاييس لن يضر، وباختصار علاقتي السابقة مع نور هي علاقة منافسة كل واحد منا في فريقه، حتى آخر مباراة جمعت النصر بالاتحاد”.

وشدد القائد الأهلاوي السابق حسين عبدالغني على أنه من المستحيل أن يكشف عن أي تفاصيل أو مشاكل مر بها مع ناديه السابق القلعة، وقال “أنا أحترم ناديّ وجمهوره وهو بيتي الأول. وفي حياتنا لا يمكن لنا أن نفشي لأحد عن أسرار بيوتنا حتى المقربين منا فبيتك سمعته من سمعتك”.

واعترف عبدالغني لأول مرة بأنه تعلم درساً خاصاً في حياته بشكل عام مشيراً إلى أن مصدر ” الدرس ” الأمير محمد العبدالله الفيصل – رحمة الله عليه -، قائلاً: “عندما كنت ألعب للنادي الأهلي ومع بداياتي وقتها أحسست بأنني وصلت للنجومية وصدر مني خطأ ما خارج الملعب وكان العقاب بحضوري للتدريبات لمدة ثلاثة أيام وأنا جاهز للمشاركة، إلا أنني أجلس على دكة الاحتياط دون أن يعبرني الأمير محمد أو حتى يسلم علي.

ومررت في هذه التجربة بعدة دروس بدأت بتعليمها لأولادي وهي سبب بعد توفيق الله في استمراريتي بالملاعب الكروية حتى الآن”.

وتطرق ضيف برنامج ” مشواري ” إلى السبب الرئيسي في مواصلة عطائه حتى اليوم إلى جانب ما مر به من درس مع محمد العبدالله الفيصل فقال: “كرة القدم بالنسبة لي متعة وليست عملاً ولا احترافاً وأنا أدخل كل تدريب وفي رأسي أن أقنع المدرب بأنني أستحق أن ألعب أساسياً”.

يذكر أن برنامج مشواري يبث كل ثلاثاء عبر الرياضية السعودية الأولى ويشرف عليه خالد الحمدان، ويعده سالم بن علي الغامدي، ومن إنتاج وليد عبدالسلام وإخراج محمد المريبض.


قد يعجبك ايضاً

سعود بن نايف: يجب أن نعتني بالمساجد قبل بيوتنا

المواطن-عامر عسيري-الدمام أعلن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان