الغامدي .. متقاعد يطلب الإنصاف بعد إعاقته أثناء عمله

الغامدي .. متقاعد يطلب الإنصاف بعد إعاقته أثناء عمله

الساعة 12:04 مساءً
- ‎فيحالات إنسانية
2830
14
طباعة
4

  ......       

ناشد رجل أمن بالباحة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف -وزير الداخلية- بإنصافه من الظلم الذي وقع عليه بإجحافه حقه بعد إصابته أثناء مباشرته عمله في القبض على أحد المطلوبين جنائياً بالباحة، والذي تعمد صدم الدورية التي يستقلها رجل الأمن؛ مما أدّى ﻻنقلابها وإصابته بكسور متفتتة في القدم اليسرى، وتلف في مفصل القدم وإصابة في الركبة اليمنى.

وأن ذلك منذ 28 شهراً من الآن, ومع ذلك تم تجاهل حالته ولم يُعوض أو يُعالج سوى بمستشفى الملك فهد بالباحة الذي أجرى له عملية جراحية فاشلة، كما أنه أُحيل للتقاعد بعد عجزه عن العمل ومنذ 6 أشهر لم يُصرف راتبه بحجة تحويل مهنته من عسكري إلى متقاعد رغم أنه يعول أسرة مكونة من 6 أفراد أكبرهم طفلة في التاسعة وأصغرهم طفل في الرابعة من عمره.

وقال لـ”المواطن” الجندي أول عبدالله صالح الغامدي: “في نهاية شهر ذي القعدة لعام 1432 هـ وأثناء عملي الرسمي في مطاردة أحد المطلوبين الجنائيين قام بصدم دوريتي وقلَبَها ومع هذا استطعنا القبض عليه, ولكنني أصبت بإصابات أعاقتني إعاقة دائمة عن العمل أو حتى المشي كالأسوياء، وذلك وسام فخرٍ واعتزاز أفاخر به أن كانت إصابتي وأنا أدافع عن أمن بلدي.

وأضاف: “تمثلت إصابتي في كسور وتفتُّت في القدم اليسرى وتلف في مفصل القدم وإصابة في الركبة اليمنى، تم نقلي إلى مستشفى الملك فهد بالباحة الذي أجرى عملية لم تنجح، ولم يلتفت لي أي مستشفى لعلاج حالتي، ولم تُقدر المستشفيات شرف المهنة التي أصبت لأجلها؛ وهو ما دعاني للتقديم على قرضٍ من البنك بحسم ثلث الراتب والاستدانة لعلاج نفسي حتى تراكمت عليّ الديون والتي بلغت أكثر من 100 ألف ريال، ومع هذا لازمتني الإعاقة حتى الآن.

وتابع الغامدي “رُفع لي طلب مكافأة ولكنه بقي حبيس الأدراج حتى اليوم، ثم بعثت ببرقية لمقام وزارة الداخلية لطلب لجنة تحقق فيما آلت إليه حالتي الصحية والذين أحالوها للأمن العام، وجاء الرد بتحويلي للجنة الطبية للتقاعد والتي قررت تقاعدي براتب 3000 ريال، وعند إرسالي معاملة بطلب تعويض إصابة قدروها بـ 18 ألف ريال رغم أن إصابتي جسيمة وسببت لي إعاقة مزمنة مدى الحياة, بحجة أني أتبع النظام القديم، ولم يلحقوني بتعويض الإصابة الجديدة مع أن إصابتي قبل القرار بشهر واحد فقط، وحتى الآن لم أستلم أي تعويض بل إن راتبي توقف منذ 6 أشهر, حتى إنني اضطررت لبيع سيارتي لسداد إيجار المنزل الذي يأوي أطفالي (12 ألف ريال للسنة الواحدة).

وأردف رجل الأمن المصاب “كما أن جميع زملائي حصلوا على الترقية وحُجبت عنّي مع استحقاقي لها دون أن أكن حالة استثنائية بالأصل, برغم أن المادة (18) من نظام التقاعد تنص على أن من يصاب من العسكريين في ميدان المعركة أو حفظ الأمن أو أثناء مهمة أُمر بها؛ فإن راتبه يسوى على آخر مربوط للرتبة التي تلي رتبته، وهو الأمر الذي ينطبق عليّ تماماً بالقبض على مجرم، وذلك مثبت بالتقارير الرسمية”.

وقال الغامدي “امتدت خدمتي في خدمة الوطن بمجال الدوريات 14 عاماً في جدة والطائف والباحة، ولو طُلب مني العودة الآن للمشاركة في خدمة تراب الوطن لشاركت وأنا أحمل عكازيّ، ولن أتوانى عن الدفاع عن ثرى هذا البلد, أناشد سمو سيدي وزير الداخلية بإصدار أمره بحل قضيتي وإنصافي ومعاملتي بالمادة (18) من نظام التقاعد, ومنحي ترقيتي التي حُرمت منها، وتسديد ديني الذي أثّر حتى على أبنائي الستة الذين يرون أباهم عاجزاً عن العمل ولا يملك المال الذي يكفيهم، فقد كنت في ستر الله حتى حلّت عليّ المصيبة بهذه الإصابة.
“المواطن” تحتفظ بكافة التقارير الطبية والتقارير التي تثبت إصابته أثناء مباشرته للحالة, كما تحتفظ بعنوان التواصل معه.


قد يعجبك ايضاً

#عاجل .. بأمر الملك .. عبدالرحمن السدحان مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير

المواطن – واس صدر أمر خادم الحرمين الشريفين